الصفحة 1143 من 1625

22:00: وقيل خلقٌ لا تراهم الملائكة. الشيخ: الصحيح أنَّهُ جبريل ( - عليه السلام - وبالتالي يكون مِنْ باب عطف العام [الملائكة] على الخاص [جبريل] . وقد ذكر الملائكة والروح في مقام التنْزيل والتطهير والتنْزيه ؛ لان لأنَّ الله خلقهم ونزههم عَنْ القذورات والنقائص في ابدانهم وحاجاتهم ، فألهمهم التسبيح والذكر . نأتي إلَى باب جديد وقد اورد مسلم تحتحه حديثين وهما حديثان مستقلان ، لكل حديث طريق واحد يجتمعان في ذكر السجود وكلاهما مِنْ انفرادات مسلم ، فلم يُخَرِّجُهُمَا البخاري.

22:30: باب فضل السجود والحث عَلَيهِ . قَالَ مسلم: حدثي زهير ابن حربٍ حدثنا الوليد بن مسلم ....الخ .الشيخ: جُلُّ الرواة شاميون بإستثناء ابي خيثمة النسائي ، والوليد بن مسلم الشامي الدمشقي ثقة كثير تدليس التسويه وَهُوَ لَيْسَ العنبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت