الصفحة 1142 من 1625

18:40: وقال الهروي: قيل القدوس ...الخ .الشيخ: ويمكن ان يقول: اأعني (سبوحٌ وقدوسٌ) خبران لِمبتدأ محذوف ؛ أي ركوعي وسجودي هما سبوح قدوس او أوْ أانت يا الله سبوحٌ قدوس قدوس ، وهذا احسنُ مِنْ ان يقال: (اسبح سبوحًا) بالنصب ؛ لان الذكر واردٌ بالرفع ، والقدوس يتضمن معناه ؛ لان لأن هُوَ المطهر ايضًا ، ومعنى السبوح هُوَ المنزهالمنَزَّهُ مِنْ كُلّ شرٍ ونقص وعيب ، وَهُوَ ايضًا الطاهر مِنْ كُلّ عيب والمنزهالمنَزَّهُ عما لا يلق به وَلَكِنْ الاصل في القدوس هُوَ مِنْ الطهاره والنزاهة ، ومنه بيت المقدس ؛ لانه مكانٌ يُتطهر فيه مِنْ الذنوب ، ومن أَمَّهُ لا يريد إلاَّ االصلاة فيه لاجع رجع مِنْ خطيئة كيوم ولدته أُمُّهُ النَّبِيَّ، ومنه سميت الجنة حظيرة القدس لطهارتها مِنْ آفات الدُّنْيا ، ومنه سُمِّيَ جبريل بروح القدس ؛ لانه طاهرٌ مِنْ كُلّ عيب . والمعنى: نقدسك وننزهك عما يليق بك . وقال ابن جرير: نقدسُ لك نسبك إلَى اسمائك مما لا يلق بك ؛ طهارة مِنْ الادناس ومما اضاف إليك اهل الكفر بك ، وقال بعض التابعين: نعظمك ونمجدك . وبعضهم: نعظمك ونكبرك ، وبعضهم: ننزهك مِنْ السوء فلا ننسبه إليك . فالمعنى متقارب متقارب . الاصل - كَمَا قَالَ الشارح - ان أنَّ معنى المقدس هُوَ المطهر بما يليق بالخالق . وجاءت ( سبوح قدوس ) بهذا التكرار للتأكيد .

21:11:اأحدهما لتَنْزيه الذات والاخر والآخر لتنْزييه الصفات ؛ سبوحٌ في ذاته ، قدوسٌ في صفاته .

21:28: قوله ( رَبُّ الملائكة والروح ) ... .الشيخ: هَذَا عندما تجتمع الملائكه وَهُوَ غير صحيح .

21:40: وقيل يحتمل ان يكون جبريل عَلَيهِ السلام .الشيخ: هُوَ الظاهره مِنْ الاياتالآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت