الصفحة 1147 من 1625

وَلَكِنْ ان أن تترك السؤال مِنَْ الله لنفسك وتبقى تتطلبه مِنْ غيرك فَهَذَا مذموم على الترك أوأوْ على أعتقاد أَنْ الداعي - كَمَا قَالَ الشاطبي - لَهُ ميزه أخرى . لذىا اسند ابن جريرٍ في القسم الفقود مِنْ كتاب تهذيب الآثار الذي عزاه الشاطبي لَهُ إلَى حذيفة أَنْ رجلا طلب منه فقال يا صاحب رَسُولُ الله ( - صلى الله عليه وسلم - ادعُ لنا ، فأبى وقال لست بنبي ، يرجع إلَى زوجه فيقول دعا لي حذيفة . فمنع حذيفة الدعاء لما ظن ان دعاءه لَهُ اعتبار خاص لَهُ وكذلك اسند ابن جرير في التهذيب أَنْ بعض السلف كَانَ لَمِّا يطلب منه الدعاء بلغيره فيقول للساآئل ادعُ لنفسك . ورأيت عِنْدَ بعض الاخوة عادةً غيرَ حسنةً ؛ فَإنَّهُمْ إنْ أفترقوا قَالُوا لبعضهم بعضًا: ادعوا لنا . وكلاهما لا يدعوا للاخر . وكان السلف إذا إفترقوا يقرأ كُلّ واحد سورة العصر وهذه سنة مهدورمهجور. وكان بعض الاخوة يقول لشيخه: يا شيخ ادعي لي ! فيقول لَهُ الشيخ: ذكرني . واستمر الامر عدة مرات لشيخ ، فقال له: يا شيخ دائما تقول لي ذكرني ، فقال لَهُ الشيخ: أإنك تخاطبني بصيغة التأنيث وأطلب منك أَنْ تخاطبني بالتذكير . أ، طلب الدعاء ممن بالقيود السابقه لا أرى به حرج . قوله(أسألك مرافقتك في الجنة ) ؛ هَذِهِ المرافقة صعحبةٌ ؛ يرد اشكالٌ وَهُوَ انه في صحيح مسلم برقم 1788 في قصة الاحزاب قَالَ ( - صلى الله عليه وسلم -: ألاَّ رجلٌ يأتيني بخبر القوم وله رفقتي في الجنة . وكم في سورة النساء:( ومن يطع الله والرسول فاؤلئك مع الَّذِينَ أنعم الله عَلَيهِمْ مِنْ النَّبِيِّنَّ والصدقين ) ، فالمعيه اثنتان: الاولى المرافقة وهي ان يتبوأ الانسان أعلى الدرجات وكانت هذه أصلُ مسألهةِ ربيعةَه . والثانية: الجنهة والنجاةته مِنْ النَّار. فالمروءُ فالمرءُ مع مِنْ مَنْ احب ) في اصل الجنة أوأوْ في اصل النَّار ، وليس ان يَكُونَا في الَّذِي نفس المرتبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت