الصفحة 1198 من 1625

مسلم: حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ..الخ .الشيخ: كلمة (وكيع) هذه هو تفسير الغريب ويعزوه، قال وكيع: أي بياضهما، وقع هذا لمسلم كثير، وهذا خارج عن المقصد الاصلي لمسلم في تأليف صحيحه؛ إذ المقصد الاصلي هو سرد الاحاديث على إثر بعضها بعضا دون تبويب، ولكن مع هذا!! خرج مسلم عن مقصوده لفوائد جمة؛ فيذكر الادراج تارة؛ ويذكر الغريب تارة؛ ويعلل بالغاز تارة؛ ويذكر الآثار عن الصحابة ومن دونهم تارة، ولكن هذا قليل نادر بالنسبة إلَى صنيعة الغالب. جعفر بن برقان في هذا الاسناد تابع عبيدالله بن الاصم في الاسنادين الماضيين. وتنويع مسلم هذا يؤكد على عادته أن عبيدالله هو عبيدالله أيضا. من الفوائد المذكورة التي ذكرها أحد نساخ ( تحفة الاشراف) في الهامش: أن أبا مسعود الدمشفي لما طرّف الصحيحين أهمل ذكر ابي بكر بن ابي شيبة في هذا الاسناد الذي معنا. فجعل الاسناد عمرو الناقد وزهير واسحق دون ذكر لابن ابي شيبة. نأتي للشرح على عجلة.

النووي: قوله: (عن عبدالله بن مالك بن بحينة ) ؛ الصواب فيه ...الخ .الشيخ: لا حرج أن يعرف اسم والدة الرجل؛ قال النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ( ويحَ ابن سمية!! تقتله الفئة الباغية ) من هو ابن سمية ؟ عمار؛ سماه النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - باسم أمه، وألف الفيروز آبادي صاحب القاموس كتابا مطبوعا سماه (تحفة الأبيه لِمن أنتسب لغير أبيه) ، وذكرابن تيمية من نسب لجدته، فأن تنسب لجدتك اولأمك: لا عيب ولا حرج في ذلك!! فابن بحينة نِسبةٌ لأمه؛ فلا ضير ولا حرج في هذا .

النووي: قوله: ( فرج بين يديه ..) ...الخ .الشيخ: قال ابو العباس القرطبي في المفهم-في رواية السمرقندي- يجنح دون تشديد [النون] قال: وهو خطأ، ولا معنى له، والصواب: التشديد، فالصواب: رواية (يجنح) أي: يفرج وهي بشديد النون، ورواية السمرقيدي لصحيح مسلم والتي فيها دون تشديد النون فلا معنى لها وهي خطأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت