مسلم: حدثنا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي.. الخ .الشيخ: كلمة (خوى) هي من الغريب الذي في صحيح مسلم، يعني: جنّح ، و (الغريب) في مسلم يورده بطريقين ويُدرجه في الحديث، وهذا ليس من صنيعه وأنما من صنيع الرواة، واحيانا يبينه على عقب الحديث، وهذا من بيان الرواة. وهذا الحديث أخرجه السرّاج في مسنده - وهو رفيق مسلم في رحلته - من طريق اسحاق بن ابراهيم وعنده عبيدالله بن عبدالله، وكذا من طريق مروأن عند احمد في السادس (332،333،335 ) ، والدارمي برقم (1336،1338) ، والنسائي في المجتبى/ الثاني ( 232 ) . كلهم أخرجه من طريق مروان بن معاوية وعندهم جَمِيعًَا: عبيدالله بن عبدالله ، وهذا يُخطِّئ صنيع ابن منجويه الْمُشعِر أنه- المراد هنا-: عبدالله بالتكبير، والصواب أنه بالتصغير، ونقل الشارح عن البيهقي أن الرواية الأولى عند البيهقي بالتصغير، والرواية الثانية- أعني: رواية مروأن بن معاوية التي قرأناها- أنما هي بالتكبير، والصواب- كما قلنا-: أن الروايتين بالتصغير- والله أعْلًمُ. ومروان بن معاوية الفزاري ابو عبد الله الكوفي كَان ينزل مَكَة ودمشق، وهو ثقة حافظ .