الصفحة 1200 من 1625

النووي: قوله أخبرنا ابن عيينة ...الخ .الشيخ: قلنا التصغير في الأولى والتكبير في الثأنية، دَلَّ عليه صنيع ابن منجويه، والصواب: التصغير في الروايتين، وكلاهما- أي: عبدالله وعبيدالله- لهما رواية عن عمهما يزيد، وعبدالله- بالتكبير- حاله أحسن من حال عبيدالله؛ متماسك أكثر. والمزي ما فرّق ؛ جعلهم في تحفة الاشراف - لما طرف احاديث الكتب الستة والمصادرالأخرى- عبيدالله في جميع المواطن. كتاب خلف موجود محفوظ طرّف فيه احاديث الصحيين فقط واستفاد منه المزي ووقع فيه أخطاء، ولذا زهد الباحثون فيه بعد أن طبع تحفه الاشراف. ابو داود ذكره برقم 898 من طريق قتيبة، وابن ماجه برقم 880 من طريق هشام ابن عماركلاهما عن ابن عينة، وعند كليهما: عبيد الله ابن عبد الله- بالتصغير ثُمَّ بالتكبير-. رواية الغزاري عند النسائي في المجتبى برقم 733 ، 232؛ وعنده عبيدالله ايضًا ، وكما قلت لكم، هي: عند السراج من طريق اسحق عن عبيدالله ايضا . للاسف!! نقول: عبيدالله وعبدالله؛ هذا إذا كَان بين أيدنيا نسخ عتيقة قديمة دقيقة مضبوطة، نُساخها معروفون مجودون، واما الكتب المطبوعة اليوم- للاسف!!- الواحد في بعض الكتب تَكُون عنده عشرات الطبعات وتجد الفروق شديدة بينها لقلة الضبط، وهذا كله لا يغني عن النسخ الأصلية مهما حُزْت - يا طالب علم الحديث !- من الكتب والطبعات فهذا لا يغنيك عن الأصول المجودة وعن المخطوطات المعروفة التي نسخها أناس معروفون موجودون، لذا في هذه المشاكل المهيع و الملجأ للنسخ العتيقة التي يُعرف نسخها بالضبط، فلونظرنا الأن في السنن الكبير - طبع طبعتين- نجد الطبيعتيين مختلفيين في هذه المواضع ولا نستفيد شيئا . ننظر إلَى سنن النسائي الكبرى نجد الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت