الصفحة 1201 من 1625

والذي يدخل على الكمبيوتر لا يدقق للأسف، والذي يعرف الكمبيوتر ليس دقيقا في علم الحديث، والدقيق في علم الحديث لا يعرف الكمبيوتر، وبقي الحال بين ضياع وتشتيت! ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله!!. فما استفدنا الاستفادة اللازمة والاستفادة المرجوة والاستفادة اللائقة من علم الحاسوب في علم الحديث ، وإن كان علم الحاسوب يقرب المسافات فهو بمثابة الكشافات والفهارس المهمات التي تختزل الاوقات وتوفر الجهود والطاقات ولا سيما عند ازدحام الواجبات لكن لا يعتمد عليه. هذا أعدل قول في استخدام الحاسوب. والعجب من بعض الناس يؤلف كتاب وينتقد ويخطِّئ ويُصوب، وما رأى كتابا!! وأنما كُلّ معلوماته عن الحاسوب، وهذا خطأ بل من أراد أن ينقد الائمة الكبار ينبغي أن يعتمد على النسخ الخطية حتى يدقق في النقل. واستغربت لما علمت من بعض فرسان التحقق في هذا العصر لما قال:"كنا لما نرى الكتاب مطبوع نحرق المخطوط وقلنا ماذا نريد من المخطوط". لكن لما كثر الخطأ واشتغل في هذا الميدان ما هب ودب ومن عرج ودَرَجَ ، من فهم ومن لم يفهم، وأصبح كما يقولون:"اصبحت مهنة التأليف والكتابة أكل عيش ودنيا"فحينئذ أختلط الحابل بالنابل وكثرت الاخطاء والأمر يحتاج إلَى تعدد نسخ، والحرص على المخطوطات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت