36:40: ينبغي ان يدنو من السترة.. جمع احجارا او ترابا..الخ. الشيخ: الدنو ثابت في حديث ابو سعيد الخدري- الذي سيأتينا- وبقدر بثلاثة اذرع عن السترة. وفي الصحيحين عن سهل بن سعد قال: كان بين مصلى الرسول - صلىالله عليه وسلم - وبين الجدار ممر شاة ، أيْ: بين مكان السجود والسترة . وعند ابن ابي شيبة واحمد ابو داود والنسائي من حديث سهل بن ابي حتمة: (إذا صلى احدكم الى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته) . وفي لفظة عند ابن خزيمة / 703: (إذا صلى احدكم فليستتر وليقترب من السترة فإن الشيطان يمر بين يدييه) . واخرجه ابو داود واحمد عن ابن عباس: ان الرسول - صلىالله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جدي يمر بين يدييه فجعل الرسول - صلىالله عليه وسلم - يتقيه . ويخبرنا على كيفية الاتقاء عبدالله بن عمرو بن العاص كما عند ابي داود والبيهقي واحمد ج2/ ص196- والإسناد حسن- من طريق عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده (عمرو بن العاص ) : (حضضنا مع الرسول - صلىالله عليه وسلم - من سرية إذا كم، فحضرت الصلاة فصلى الرسول - صلىالله عليه وسلم - الى جدر فاتخذه قبلة ونحن قبله فجاءت سخلة تمر بين يديه فما زال الرسول - صلىالله عليه وسلم - يدرؤها حتى لاصق بطنه بالجدار ومرت من وراءه) . فيه جواز التحرك للسترة ولا سيما إذا كان قريبا منها بخطوة للجهات الاربع . وقد علق البخاري بصيغة الجزم ، ووصله ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن قرة بن إياس قال: (رآني عمر بن الخطاب وانا اصلي بين اسطوانتين ، فأخذ بقفائي فادناني من السترة وقال: صل إليها) . فهذا يؤكد أن الدنو أمر واجب عند عمر ؛ لانه حركة في الصلاة . وثبت عند ابن ابي شيبة عن ابن عمر قال: (اذا صلى احدكم: فليصلي الى سترة وليدن منها؛ كي لا يمر الشيطان بين يديه) . والمسبوق بعد تسليم الإمام لا سترة له ، فله ان يتحرك حركة بسيطة ليكون امام السترة ليتمكن من الصلاة بخشوع وخضوع .