وعبد الرحمن مخزومي ولا صلة له ببني ابي معيط . والراجح انه داود وانه نسب اليهم بالرضاعة وقد تكررت الحادثة لابي سعيد مع اربعة اشخاص . ولا يبعد ذلك حيث ان الصحابة حريصون على تبليغ حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكل أحد . قوله ( فنال من ابي سعيد) ؛ اي نال من عرضه . ما حكم شتم الصحابي ؟ نحتاج الى التفصيل ، فمن شتمه لانه صحابي فهو كافر ، ومن قدح في جميع الصحابة فهو كافر ، ومن ضاد الله في حكم فنفى صحبة زيد المذكور في القرآن ولم يبرئ عائشة وطعن في عرضها فهو كافر لمضادته للقرآن ، اما من شتم صحابيا متأولا او لهوى او لغرض فليس بكافر، شتمهم كبيرة صح فيها اللعن عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -: لعن الله من شتم اصحابي . لكن ليس كل من سب صحابيا بكافر . وكأن الشتم - هنا - يشعر ان الشاب هو الامير داود بن مروان الذي لا يحاسب على افعاله ؛ ولانه شكانه الى امير المدينة ؛ ولانه زاحم الناس ؛ ولانه خرج ودخل على مروان مباشرة متجاوزا الجند والحجاب .
الاسئلة:
1-لم يثبت شيء خاص في شهر رجب، فلا صلاة خاصة ولا صيام خاص وانما هو من الاشهر الحرم التي يستحب فيها مطلق العمل
2-المقيم لفترةٍ هو كالمقيم الدائم بالنسبة لأحكام الصلاة وغيرها، والعبرة في ذلك العرف، وكان الشخص ينسب الى البلد اذا اقام فيها اربعة سنوات.
3-النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مرة ألصق صدره بالسترة من اجل بَهْمَةٍ مرّتْ بين يديه، وعمر (في البخاري معلقا) أخذ ب... وجره بالثياب. فالمشي للسترة لا حرج فيه.
4-هل قول النووي ( واختلفوا اذا كانت في موطن يأمن..) هو بعدم جواز السترة؟ لا، بل بعدم سنية السترة، وقول عند المالكية: ان المكان الذي نأمن فيه غرور الناس كالصحراء فليس بسنة اتخاذ السترة وهذا غير صحيح ؛ لان النبي - صلىالله عليه وسلم - يقول: ( الشيطان ) ، ولا نعرف الشيطان .