-قول عائشة انها كانت تقضي في شعبان ، فهل يلزم منه انها كانت لا تصوم نافلة ؟ لايلزم فمن لم يؤدي الفرض فله ان يتطوع ، ووقع التصريح بذلك فقالت ( كنا ننشغل بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) وفي ذلك فائدتان: 1- القاعدة عند الاصوليين ان الأمر على الفور والتأجيل لا يجوز الا لسبب . وقولها هذا يؤكد ان القاعدة عندها عدم التأجيل فبررت ذلك بالانشغال . ولا يجوز لاي امرأة ان تفعل ذلك لن تنشغل بامر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا بمن يساويه ولا من يدانيه . 2- ان الاسباب التي تجوز للمرأة ان تؤخر القضاء اوسع من الاسباب التي تبيح لها الفطر في رمضان . كالانشغال بالوفود والضيوف . وعلى كل ولي أمر ان يتفقد محارمه لقضاء ما فاتهن فبل انتصاف شعبان .
-اذا كانت عائشة تنام على سرير مرتفع وكان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - على الارض فكيف يغمزها ؟ وما الفائدة حينئذ من رفعها لرجليها من امام الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟ نسمع الجواب منكم في المرة القادمة ، وهل يلزم من السرير ان يكون مرتفعا ؟ !
ــــــــــــــــــــــــــــ
-أخي: بشرائك النسخة الأصلية ودعوة اخوانك لذلك ، تُساهم في نجاح هذا العمل واستمراره ، وتوفيره باقل سعرممكن للأخوة.