33:22: حدثني حرملة بن يحيى حدثني ابن وهب .. الخ الشيخ: حديث جابر هذا فيه تصريح ابن الزبير أنه رآى جابر بن عبدالله وهو يصلي بثوب متوشحًا به وعنده ثياب ،وفي روايةالبخاري: ( وثيابه موضوعة على مشجب ) .رواية آخرى بوب عليها ( باب عقد الإزار على القفا في الصلاة ) ؛ إذن يعقد الإزار من الأمام على الصدر أو من الخلف على الظهر. وروى البخاري برقم 252و 353 عن محمد بنالمنكدر: صلى جابر في إزارٍ قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب فقال له قائل: تصلي في إزار واحد فقال جابر: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك ، وأينا كان له ثوبان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأيضًا بوب عليه ( باب الصلاة بغير إزار) برقم370: وفيه قال ابن المنكدر: قلنا: يا أبا عبدالله تصلي ورداءك موضوع ، قال: نعم، أحببت أن يراني الجهال مثلكم ، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ... ذلك . فيه جواز إنكار المتعلم على العالم وإغلاظ العالم على المتعلم. في الرواية الاولى لم يصرح من هو السائل، وفي الثاني صرح بانه نفسه من ضمن من السائلين . عمرو الذي يروي عن أبي الزبير هو ابن الحارث المصري أبو أيوب وهو ثقة فقيه حافظ. فالأسانيد الثلاثة في هذا الطريق من أهل مصر؛ فحرملة صاحب الإمام الشافعي ، وعبدالله ابن وهب وعمرو بن الحارث مصريون.
37:24: ...الخ . الشيخ: هذا الطريق فيه زياده ( ابو سعيد الخدري عنه جابر) . فيه رواية صحابي عن صحابي . والبخاري اقتصر على حديث جابر ولا يلزم من عدم روايته له أنه يضعفه . عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، ابو سفيان واسطي نزل مكة وهو صدوق واسمه طلحة بن نافع .