الصفحة 1345 من 1625

6:44: حدثني علي بن حُجر السعدي ..الخ الشيخ: إذن ، ابراهيم هو ابن يزيد بن شريك التيمي أبو أسماء كوفيٌ الا أنه كان يكثر الإرسال والتدليس ، فعنعن في الإسناد الذي قبله وفي هذا الإسناد صرح بالتحديث عن أبيه، فنزول علته فليس التدليس عيب في الرواي وانما في الراوية الا إذَا كان تدليس تسوية . وأبوه يزيد ثقة أدرك الجاهلية والاسلام فهو مخضرم . قوله: ( في السُّدَّة) كما وقعت في رواية مسلم ، أما عند النسائي: (في السكة) ، وفي رواية: ( في بعض السكك) ولعلها هي الأصوب لسياق الحديث. المراد بالسدة هو مكان يظلله المسجد من خارج السور. وسمي السُّدِّيُّ لأنه كان يبيع الثياب في مكان يظلله المسجد خارج السور . وذكرنا سجود التلاوة وأن الحنفية يقولون بوجوبه ، ومال إليه شيخ الإسلام . وورد حديث عند مسلم: قال أبليس: أُمِرَ ابن آدم بالسجود فسجد ، وأمرت ولم اسجد . وساق النبي - صلى الله عليه وسلم- هذا الحديث على سبيل الإقرار ومنه أخذ الحنفية ومال إليه ابن تيمية على أنه واجب . واعتمد الجمهور على أن عمر قرأ آية سجود وهو على المنبر فسجد ثم قرأها في الجمعة التي تليها فلم يسجد . فالسكة هي الطريق والسدة هي المكان الملاصق لسور المسجد ويظلله أعرشة المسجد من الخارج فتكون الطريق هي الملاصقة لسور المسجد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت