49:06: حدثني أبو طاهر وحرملة بن يحيى..الخ الشيخ: أَكْمِلْ قولَ أَبي هريرةَ . غير موجود عندكم! الصواب وجودها وهي: (قال أبو هريرة: فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنتم تنتَثِلُونَها) . أي تستخرجونها . أول الإسناد مصريون ، والقسم الثاني مدنيون. أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح مصري. حرملة تلميذ الشافعي ابن يحيى التجيبي . يونس بن يزيد الأيلي ثقة في روايته عن ابن شهاب وهمٌ يسير . وهو عند البخاري في عدة مواضع: برقم 2777/ الجهاد والسير / باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم- نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وبرقم 6998/ التعبير/ باب رؤيا الليل . لقوله - صلى الله عليه وسلم-: ( وبينا أنا نائم أُتيت بمفاتيح خزائن الأرض) . ووقع كلام كثير عند المعبرين في أيها أبلغ في الرؤيا: في الليل أم في النهار. وورد فيه أحاديث منها حديث أبي سعيد الخدري الذي أخرجه أحمد والترمذي والطيالسي وابن حبان وابن أبي شيبةوغيرهم من طريق درَّاج بن سمعان عن أبي الهيثم عن ابي سعيد قال: قال - صلى الله عليه وسلم-: ( أصدق الرؤيا الأسحار) ومعلوم أن دراج في أبي سعيد ضعيف ومدار الحديث عليه . وفي حديث ( لا تقصوا حتى تطلع الشمس ) قال الشوكاني في اسناده من يكذب . وحديث ( أصدق الرؤيا ما كان نهارًا) أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور والديلمي في الفردوس الا أنه ضعيف أَيْضًَا . وكذلك أحاديث ( ما كان في الربيع) و ( ما كان في النّوار) . وقد يقال إن الروءا في الأسحار اقوى من غيرها من حيث أن صاحبها يكون متذكرًا لها لقرب عهده بها وقد احسن البخاري عندما علّق قول ابن سيرين: رؤيا الليل كرؤيا النهار. وبرقم 7001و7002 / البخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل على أم حرام وكانت تحت عبادة بن الصامت ونام - صلى الله عليه وسلم- بعد طعام الغذاء فرأى أن أُناسًا من أُمته يركبون البحر فوقعت كما قال - صلى الله عليه وسلم- وكانت هذه رؤيا نهار .