42:20: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد ..الخ. الشيخ: لطيفة الإسناد أنه من صحيفة علي حجر عن اسماعيل بن جعفر / باب أحاديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. والعلاء هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب الجهني مولى الفرقا صدوق ربما وهم وأبوه ثقة. والستة التي فصل بها النبي - صلى الله عليه وسلم- فيها ما هو خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم- ومنها ما هو عام لعموم الأمة . فالغنائم عامة للنبي - صلى الله عليه وسلم- وأمته ، وكذلك الأرض . أما جوامع الكلم فله - صلى الله عليه وسلم- خاصة وكذلك ختم النبيين به . ووقع الخلاف بالنصر بالرعب أهو عام أم خاص به - صلى الله عليه وسلم- ؟ سيأتي في الشرح إن شاء الله . ومما قعده الشاطبي أن الله ما خص به نبيه الا وشارك أمته به . وان كان بالنبي - صلى الله عليه وسلم- أظهر . لذا قال بعض السلف: ما تمسك رجل بالسنة ودعا اليها إلا كان له نصيب من قوله تعالى { ورفعنا لك ذكرك } . وما دعا رجل الى بدعة الا كان له نصيبًا من قوله تعالى { إنَّ شانئك هو الأبتر } . فأهل البدعة أموات بعد موتهم ، وأهل السنة أحياء بعد موتهم . نسأل الله أن يجعلنا منهم , وأن يحشرنا يوم القيامة في زمرتهم.
في صحيفة علي بن حجر- طبعة ابن رشد-: ( وجعلت لي الارض مسجدًا وطهورًا) وعندنا ( طهورًا ومسجدًا ) فما هو الصواب؟ أرجو من الأخ أبو جهاد أن يخرجه لنا من طبعة ابن خير. خرج بعض الدجالين المتنبئين ومنهم محمد غلام ميرزا القادياني قطع الله سأْفته وقطع اتباعه. ولما احتج عليه بعض العلماء بقوله تعالى: { وخاتم النبيين } فقال: الخاتم هو الزينة ومحمد زينة الأنبياء وأنا من الأنبياء. وهذه اللفظة ( وخُتم بي النبيون) صفعةٌ في وجهه ووجه اتباعه . قوله: ( لا نبيَ بعدي) على النفي، وليس بالرفع على أنه خبر للمبتدأ (لا) . فإن جاء رجل وسمى نفسه: (لا) وقال: ( لا نبيٌ بعدي) بالرفع، قلنا له: كذبت فإنما قال: ( لا نبيَ بعدي ) بالنفي.