والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لهم اتركوا الناقة حيث تشاء فإنها مأمورة حتى وصلت الى دار أبي أيوب وهو الساحة أمام البيت والمكشوفة من جه العلو . وناخت الناقة فيها ، فأخذ جبار بن صخر ينخسها برجله يريد أن تقوم لتنيخ في داره القريبة ، فلامه أبو أيوب وقال: عن منزلي تنخسها ، والذي بعثه بالحق! لولا الاسلام لضربت عنقك. وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتزم بناء المسجد ووقع اختياره على أرض لبني النحار فيها نخل وقبور للمشركين وآثار بناء محطم وحفر ، فقال: (يا بني النجار! ساوموني على هذه الارض اقيم عليها مسجدًا نصلي فيه) . قالوا: لا والله لا نأخذ لها ثمنًا إنما هي لله تعالى .