نأتي الى الفاظ الحديث: (علوا المدينة) ؛ المكان العالي. في (حي) ؛ في قبيلة. (ملأ بني النجار) اي: جميع الملأ ، وفي رواية البخاري: (ملأ من بني النجار) اي: جماعة منهم . نعم ، اللفظ الصحيح: (ثم إنه أرسل الى ملأ بني النجار) . ( الملأ) اشراف القوم المليؤن بالرأى والغنى. ( فجاؤا متقلدين بسيوفهم) هكذا رواه الأكثرون . وعند البخاري (متقلدين سيوفهم) وفي أخرى ( مقلدين السيوف) وتقليد السيف هو جعل بحادثة على منكبه كناية عن النجدة واعزة . ( حوله) ؛ تعظيمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - . (أمر بالمسجد) بفتح الهمزة ، في بعض الروايات ( أُمر) بضم الهمز فيكون الأمر هو لله . ( ثامنوني) اي: اذكروا لي الثمن الذي تريدون لأذكر لكم موافقتي ام لا؟ وكأنه يساومهم. ( حائطكم ) هو البستان الذي به التمر. وفي رواية ( مربدكم) وهو مكان لتجفيف التمر. ويحتمل وجود الحائط والمربد متلاصقين. ( إلا) بمعنى لكن ، أو بمعنى من، ويؤكد ذلك رواية الأسماعيلي: ( لا نطلب ثمنه إِلاَّ من الله) ، وعند ابن ماجة: ( لا نطلب ثمنه أبدًا إِلاَّ من الله) . ابن سعد عن الواقدي- وسيأتي مفصلًا-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع عشرة دنانير لولدين يتيمين ثمنًا لحصتهم في البستان . وفي رواية ان النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي دفع . ( قبور المشركين) اي: الذين تعهدونهم وتخبرون حالهم؛ فاللام للعهد. ( فجعلوا النخل قبله) اي: جعلوا النخل جهة القبلة وكانت لجهة بيت المقدس . وفيه جواز اتخاذ علامة للقبلة في المسجد . ( عضادتيه) في رواية البخاري توضحها: ( وجعلوا عضادتيه الحجارة) وهما جانبي الباب إذَا اغلق. وفي ( تهذيب الأزهري) : الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل وشماله وفوقهما العارضة. وتسمى اليوم ( بحلق الباب) . ( وهم يقولون ) اي: أن قائل الشعر بالرجز هم الصحابة وليس النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لقوله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له).