الموطن الأخير: وكيع عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة صلى نحو بيت المقدس نحو ستة عشر شهرًا أو سبعة سهرًا..الخ. السؤال: ممن وقع الشك في الرواية ؟ من أبي اسحاق أو البراء؟ لأن الروايات تعددت عن ابي اسحاق وبقي الشك موجودًا وحتى نحصر الشك فإننا ننطر في رواية غير أبي اسحاق فإن بقي الشك مع هذا؛ فإن الشك من البراء . و إذَا وجدنا جزمًا وحتمًا وقطعًا من غير طريق ابي اسحاق فيكون الشاك أبا اسحاق ( 31:14) . ونريد أن تنظروا في طرق الحديث وأن نقف على الشاك ، أهو البراء أم الراوي عنه ؟ يا مصطفى ماذا عندك ؟ نعم لتكن الوظيفة عندك. الأخ سفيان ماذا عندك؟نعم جزم [أبو الأحوص] بستة عشر شهرًا في الرواية الأولى عن ابي اسحاق عن البراء . ولكن لما وجدنا ممن روى عن أبي اسحاق وبقي الشك فقوي عندنا أن الشك من أبي اسحاق ، هل غير الأحوص جزم أم لا، فيمكن أن أبا اسحاق: مرة شك ومرة جزم . والمسالة بحاجة الى تريث وتتبع للطرق. هات يا مراد ! سفيان رواه عن ابي اسحاق بدون شك . هذا لطيف وهي عندي في المطبوعة التي بين يدي كذلك، أما في نسخة ابن خير فهي بالشك وهي الأصح وتوافق ما رواه البخاري بطريق اسرائيل وزهير عن أبي اسحاق، وهذا يدلل على أن تخريج الأحاديث لا يكون بالكمبيوتر أو حتى الكتب المطبوعة ، وإنما المخطوطات . نرجع الى رواية البخاري ، ونستخلص الفوائد منها: حددت الصلاة بأنها العصر ، هيئة المصلين كانوا في الركوع ، ظاهرها أن الرجل لم يصل معهم.
الرواية الثانية:
38:40: حدثنا محمد بن المثنى وابو بكر بن خلاد .. الخ الشيخ: كلهم بصريون فمحمد بن المثنى ابو موسى الزمن وابو بكر بن خلاد الباهلي ويحيى بن سعيد الفاروق القطان كلهم بصريون وما بعدهم كوفيون إِلاَّ البراء.