ومن بديع تأصيلات شيخ الاسلام في (الفتاوى) (ج18 ص50) : أنه جعل الحديث المتواتر قسمين: عام وخاص؛ فالتواتر العام على حد شروط التواترِ في المصطلح ؛ والمتواتر الخاص هو المتواتر عند أهل الصنعة الحديثية فقد يخرج مخرجًا ما حديثًا لا تتوافر فيه شروط التواتر المنصوص عليها في المصطلح ولكن تلتف جنبات نفسه باليقين على صدق هذا الخبر من خلال القرائن وأحوال الرواة وعدد الرواة وما شابه .