وتعلمنا من دروسنا من صحيح مسلم أن لمسلم منهج مضطرد في الناسخ والمنسوخ وأنه يبدأ بذكر المنسوخ ثم الناسخ إِن وقع به تصريح بذلك وإن لم يقع تصريح، والمسألة تكون عن فهم واستنباط. ويظهر أن الحادثتين مستقلتين فيبدأ بالناسخ ويترك المنسوخ الى آخر الباب.
35:49. الظاهر من قوله ( أتينا عبدالله .. أصلى هؤلاء خلفكم ؟) أنهما تخلفا عن صلاة الجماعة على الرغم من أنهما لهما شأن وبأنه معذور في ذلك. وكان الأمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها. ومما انفرد به ابن مسعود أن الجماعة ثلاثة، أما الاثنين فيصطفون عن يمينه وعن يساره كحال صلاة النساء- مهما كان عددهن-، ولكن الصحيح الثابت أن الاثنين من الرجال يصطفون خلف الامام...
40:00: حدثنا منجاب عن الحارث التميمي .. ..الخ. الشيخ: رواته كوفيون وان رواية ابن مسهر عن الاعمش عن ابراهيم هي الميزان بل رواية ابي معاوية عن الاعمش هي الميزان فهو عادة يبدأ بالروايات التي فيها اتم الالفاظ. قوله:كلهم عن الاعمش، أي هم: ابو الحسن علي بن مسهر القرشي وابو عبدالله جرير بن عبد الحميد بن قرظ الضبي وابو عبد الرحمن المفضل بن مهلهل السعدي: كوفيون ثقات، وهنا قارن بين رواية ابن مسهر وجرير واهمل رواية المفضل، وبودي لو أن طالب علم يذكر لنا نص الروايات كاملة. جل روايات ابن مسعود رواه الكوفييون.
42:20: حدثني عبد الله عن عبد الرحمن الدارمي ..الخ. الشيخ: هكذا فعل رسول الله (صلى) فنعم؛ ولكنه فعل خلاف هذا- ايضًا- وسيأتينا. عبيدالله بن موسى بن أبي المختار العبسي ابو محمد وهو اثبت الناس في اسرائيل، واسرائيل بن يونس بن ابي اسحاق السبيعي [الهمداني] ابو يوسف ثقة قد تكلم فيه بغير حجة. منصور هو ابن المعتمر ابو عتاب السلمي ثقة ولكنه لم يدلس قط. وقد تابع الاعمش في الروايتين السابقتين... نأتي للحديث الناسخ للتطبيق .