-ما الحل وهذا الاتحاد الأوروبي يريد التضامن مع الدنمارك ؟ لا أشك بإن الصراع القائم هو صراع أديان مبطن بمصالح اقتصادية واسماء براقة والنبي (صلى) أخبرنا في حديث الملاحم حيث يرفع الصليب ويقولون غلب الصليب فيقتله شاب مسلم... . فكلما قربنا من آخر الزمان كلما تبين لنا أن حقيقة الصراع هو العقيدة والدين. والحمد لله هم يحسسوننا بقوتنا وأن لنا وجودًا وتذكروا ما قالله ابو الدرداء فيما علقه البخاري في صحيحه قال: نحن نقاتل عدونا بأعمالنا فاصلحوا ما بينكم وبين الله ينصركم الله فهذا الذي نراه هو شؤم معاصينا وليس الغريب أن يقع ذلك من الكفار وإنما أن يقع ذلك بمشاركة بعض المسلمين . قال شيخ الاسلام في (( الاقتضاء ) ) (ج2 ص233) : كانت إذَا استعصت علينا الحصون وسمعناهم يشتمون الرسول - صلى الله عليه وسلم- تباشرن بتعجيل النصر، وقال الله عز وجل لنبيه (صلى) : { إنا كفيناك المستهزئين } وهذا لا يضيره (صلى) ، ونخشى أن يكون هذا فحص لمشاعر المسلمين حول مشاعرهم ومقدساتهم إذَا ما مست وخاصة الأقصى فماذا ستكون مواقفهم ..؟؟ قتل مسلم واحد أشد عند الله من هدم الكعبة. و هذا الشتم متقصد فقد انتبه إليه الفقهاء قديما فقالوا: ان من شتم الله تعالى ثم تاب قبلت توبته، إِن شاتم الرسول (صلى) إذَا تاب لا تقبل توبته؛ لانه (صلى) يعفو عن حقه في حياته فقط اما بعد مماته فلابد ان يقام عليه الحد وإن تاب كما قال ابن القيم وغيره.