الصفحة 1462 من 1625

ومما فات ذكره - على منهجنا المعتاد - أن نذكر ما فات الشارح ذكره وهو ما ورد في آخره وهو قوله: (أذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه وليطبق ما بين كفيه) . قلنا التطبيق هو: وضع باطن اليمنى على باطن اليسرى وتجعلهما أسفل فخذيك عند ركبتيك .. وفي بعض الروايات - ستأتينا- أَنَّهُ شبك بين أصابع يديه من حديث سعد بن أبي وقاص. يقول ابن مسعود: فلكأني أنظر الى اختلاف أصابع رسول الله (صلى) فأراه . هذه الجمله أهملها الشارح . مقصوده بها هو التوثيق في الرواية وإن الحالة التي يرويها كانت غائبة عنه حال روايتها ولكنه كأنه عند روايته لها ، كأنه يشاهدها من رسول اله (صلى) يأم عينيه و هذا يفيد الوثوق والتأكيد عند الرواية فهو ما أنكر عليهما إِلاَّ لما رآه عن رسول الله (صلى) .. ويمكن القول أن حق الكلمة ان يقول: كأني أنظر الى أصابع رسول الله (صلى) فأراها. وفي الرواية: فأراهم، أي: أنه مثّل لهم فعل رسول الله (صلى) . نعود الى حديث سعد بن أبي وقاص وهو عند البخاري برقم 790 من كتاب الصلاة باب وضع الأكف على الركب في الركوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت