8:15: حدثنا قتيبة بن سعيد وابو كامل الجحدري .. ..الخ. الشيخ: هذا الحديث هو الطريق الأول لحديث سعد وفيه التصريح في أن النبي (صلى) نهى، (إنا نهينا عن هذا) ، فقول الصحابي: نهينا أو أمرنا يعني أن الآمر والناهي هو الرسول (صلى) . ابن مسعود قال: ( فضرب أيدينا وطبق بين .. . وهنا يقول: صليت جنب أبي وجعلت يدي بين ركبتي، فقال لي أبي: اضرب بيديك على ركبتيك .. إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب) . قتبة بن سعيد مر معنا كثيرًا. ابو كامل الجحدري فضيل بن حسن وهو ثقة حافظ . ابو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز ثقة. وابو يعفور: فيه خلاف أهو الكبير المسمى الواقد أو وقدان فأيهما أصوب ؟ الاثنان حيث واقد اسمه ووقدان لفبه، أهو وافد ام عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس. أبو يعفور الأكبر فاسمه واقد، وقيل: وقدان، وقد سبق بينهما في كتاب الايمان / باب في أي الاعمال افضل، هل كلامه صواب ؟ هات يا سفيان! نعم؛ لو نطرنا في ترجمة تلميذه وشيخه وشيوخ تلميذه وتلاميذ شيوخه لوجدنا أن المعني هو الأكبر وليس الأصغر وهو وقدان العبدي ، وهذا يسمى الطبقة فهو من طبقة وقدان وليس من طبقة نسطاس. وكذلك فقد وقع التصريح بإنه العبدي في سنن الحميدي والدارمي برقم 1341، وكذا في سنن أبي داوود حيث صرح بإنه وقدان، وكذا في الترمذي بأنه الأكبر على إثر روايته له، وكذا لما طرَّف المِزِّيُّ الحديث فأدخله تحت الأكبر، وكذا ابن منجويه صرح في (( رجال صحيح مسلم ) ) (ح2/ 311 ترجمة رقم 1770) هو وقدان العبدي، ويقال ابو يعفور الكوفي، وأن وقدان لقب ، روى عن مصعب بن سعد في الصلاة، ولم يروي سملم في الصلاة للأصغر.. الخ.