19:17: حدثنا خلف بن عشام: حدثنا أبو الأحوص ..الخ. الشيخ: ابن أبي عمر هو العدني صاحب المسند محمد بن يحيى تلميذ سفيان بن عيينة محدث مكة. وخلف بن هشام هو أحد القراء ببغداد، وهذا يؤكد أن مسلمًا يعرف في القراءات قطعًا، وأنهم كانوا ينوّعون في المشايخ لتتنوع المعارف وتتحسن الأخلاق؛ فتأخذ من أحدهما الزهد ومن آخر الشجاعة .. الكرامة .. . ولا نقول:التلميذ بين شيخين كالمرأة بين زوجين . فهذا من أبطل الباطل . أبو الأحوص... م مولاهم... .
21:40: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ..الخ. الشيخ: ( كنا نفعل هذا ) ؛ فيه اشارة واضحة جدًا أن هذا كان مشروعًا . ( فأمرنا ) أي: الآمر هو الرسول (صلى) وذكرنا في الدرس الماضي في أن لمسلم منهج مضطرد في الناسخ ؛ فإن وقع التصريح بالناسخ والمنسوخ فإنه يبدأ بالمنسوخ ثم الناسخ، وإن لم يقع التصريح فإنه يبدأ بالناسخ ثم بالمنسوخ.. اسماعيل بن أبي خالد الأحمس البجلي ثقة ثبت. والزبير بن عدي اليماني الهمداني الكوفي وقد تولى القضاء على الري ، قال مصعب بن سعد: (ركعت فقلت بيدي هكذا) ، أي: طبق بالايماء. (وقلت) أي: فعلت؛ فالقول عند العرب يطلق على الفعل والعكس بالعكس، ففي العربية العمل يشمل القول والفعل، والفعل والقول متقابلان، والفعل بالأركان [أي: الفعل بالجوارح ] والقول باللسان، والعمل يشملهما. أما العرب فيتجوزون فيذكرون القول ويريدون الفعل كما في هذه الرواية. (قلت بيدي) ، أي: فعلت بهما .