الصفحة 1476 من 1625

فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي وكانت عليَّ بردة ذهبت أخالف بين طرفيها ... ثم جئت حتى فقمت عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ ثم جاء فقام عن يسار رسول الله فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدنا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه... فدلَّ هذا الحديث على أن الاثنان يقفان خلف الإمام وهو الثابت وهو الأفضل مما قاله ابن مسعود - رضي الله عنه - وصاحبيه ونقول كما قال شيخ الإسلام في رفع الملام عن الأئمة الأعلام: إِن رأيت عالمًا خالف حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعذره وقل: أنا معذور بتركي قولك؛ لأن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقدم عليه شيء.. وتكاد تجمع كلمة أهل العلم من الصحابة على ذلك ويأتينا أقوال لبعض الصحابة وبعض التابعين تؤكد صحة هذا الاختيار والله الموقف لا رب سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت