الصفحة 1486 من 1625

3-كيف نجمع بين حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الذين يخلون الجنة بغير حساب لأنهم لا يسترقون ولا يتطيرون وبين حاجة الناس للرقية .؟ في رواية عند مسلم:ولا يرقون. وهي شاذة اللفظ. وحاجات الناس تحتلف؛ فالمرأ ة السوداء كانت تتكشف فطلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الله لها بأن يشفيها فقال لها- مرشدًا للأكمل والأفضل-: أتصبرين ولك الجنة، قالت: نعم .. ولكنها حيية، فقال: ولكني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها بذلك . فمن كان ذا تحمل وحب في الخير فليتحمل وإلا فلك بالأمر المباح وهو الرقية من الغير وعلى الراقي أن يرشدهم كإرشاد النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة السواداء حتى لا تتعلق قلوبهم بالأشخاص وما ورد عن السلف من النهي عن طلب الدعاء من الغير فإن ذلك يكون إذا ما أحس الإنسان بشيء زائد عن طلب الدعاء ذاته كأن يعتقد فضل الداعي أو أن دعاءه مستجاب، فقد حضر شخص الى حذيفة فقال: ادع لي، فقال: لا أم لك ! ادع لنفسك، لست بنبي! يرجع هذا الى زوجته ويقول دعا لي اليوم حذيفة!!. فلما فهم من قرائن الأحوال أن هذا لم يطلب الدعاء للدعاء وإنما لاعتقاد زائد فيه [ وهو أن حذيفة مجاب الدعاء] .

4-ما رأيك بمن يقول أن ابن حجر مدلس؟ هذا لا يعرف التدليس ولا يعرف ابن حجر.فهو من الشراح وليس من الرواة، فقد مات سنة 852هـ .

5-إذا كان المأموم شاكًا في جمع الإمام، فهل له أن ينوي الصلاة نافلة؟ له ذلك .

6-ما رأيك بقراءة فقه الأئمة الأربعة؟ أنصح المبتدئ بإن يقرأ شروح أحاديث وآيات الأحكام من مثل سبل السلام فهو أحسنها وأجمعها. أو عمدة الأحكام, ومن أحسن الشروح عليه الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن وهو مطولٌ مجوَّد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت