7-ما حكم أطفال الأنابيب ؟ حكمه الله اقتضت أن يهب لمن يشاء الذكور ولمن يشاء الإناث. أطفال الأنابيب أقسام: تلقيح داخلي وخارجي. ومن تكلم في ذلك فمنهم من توسع كيثرًا حتى جوزوا زرع الخصية من إنسان ميت لإنسان حي. ومن أعقد المسائل بما يسمى ( شتل الجنين) بأن تكون البويضة صالحة ولكن الرحم غير صالح فتؤخذ البويضة بعد تلقيحها من الزوج وتزرع في رحم ثاني. فيقع الخلاف في أيهما الأم؟ أهي صاحبةالبويضة أم صاحبةالرحم الذي زرعت به البويضة. فمنهم من قال بإنها صاحبةالرحم لقوله تعالى: { إِن أمهاتهم إِلاَّ اللاتي ولدنهم} وبعضهم استدل بحديث: من أحيا أرضًا مواتًا فهي له. و هذا استدلال مضحك [فضحك الشيخ] ، وقد ذكر الزيلعي في نصب الراية في أنه إذا اجتمعت مجموعة جواري للخليفة وكان كبيرًا لا يقدر علىالنساء فبعد الملاعبة الطويلة تمكن من أن يأتي كما يأتي الرجال النساء، فقال: من آتي؟ فقالت احداهن: من أحيا أرضًا مواتًا فهي له . والخلاصة ؛ إِن الطب اليوم فيه شذوذ عن دين الله - عز وجل - فإنما أجوزه لطبيب يفعل ذلك لنفسه فقط ولزوجته.أما أن يقوم الغير فيوجد الاحتمال ولو قليل [ بالتلاعب أو الخطأ] فأنا أنفّر منه، وهذا رأي المجمع الفقهي في مكة. وقد اتصلت بي ممرضة وقالت لي: إنه تم تلقيح بويضة من غير زوجها فلما اخبرت الطبيب، قال لي: مَشِّيهَا!! وهذا بسبب [ قله الدين ] وبشبب الجشع والطمع المادي. ومن أعجب المسائل سؤال امرأة لي: أُخذت عينة مني ومن زوجي وصار التلقيح في حياته ففشل ثم مات الزوج وبقيت عينة أخرى لزوجي مدخرة لاحتمال ثان. فهل يجوز أن تزرع هذه العينة مرةأخرى؟ [ لا حول ولا قوة إِلاَّ بالله] . فمن أراد أن يفتي في ذلك فعليه أن يأخذ بمثل هذه الاحتمالات والقول بالجواز تساهل والقول بالمنع أقرب وأصح، والله تعالى أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ