قوله: (من رواية علي) ؛ الحديث عند الترمذي برقم 282 وأسند الى الحارث الأعور عن علي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا علي! إِن أحب لك ما أحبه لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقع بين السجدتين . قال الإمام الترمذي في جامعه برقم ص282 على إثر هذا الحديث: لا نعرفه إِلاَّ من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارثَ . نعم ؛ أخرجه أَيْضًَا ابن ماجة في السنن برقم 894 من الطريق نفسه وجعل مع علي أبا موسى الأشعري رفعاه الى النبي - صلى الله عليه وسلم - وباللفظ نفسه: لا تقع بين السجدتين. ولكن أَيْضًَا مداره على الحارث الأعور وضعيفين آخرين: أبو مالك وأبو نعيم النخعيان) . وقوله ( من رواية أنس ) ؛ نعم هو عن ابن ماجة في السنن برقم 896 وأخرجه من طريق العلاء بن ابي محمد عن أنس قال - صلى الله عليه وسلم -: إذَا رفعت رأسك من السجود فلا تقعِ كما يقعي الكلب وضع إليتيك بين قدميك وألزق ظاهر قدميك بالإرض. وعلى أي حال فأبو محمد العلاء هو ابن زيد الثقفي وهو متروك كما قال أبو داود وغيره، بل قال عنه علي المديني: وضاع. وأخرجه البيهقي في الكبرى من الطريق نفسه ج2 ص120: إنه نهى عن الإقعاء والتورك. و الحديث الذي فيه متروك يقال أنه ضعيف جدًا ولا يقبل الجبر بتعدد الطرق والشواهد. قوله ( من رواية سمرة) ؛ أما حديث سمرة فالحديث نقف عنده وقفة وهو باللفظ القريب في النهي عن الإقعاء. وورد عند الحاكم في المستدرك ج1 ص272 والبيهقي في السنن الكبرى ج2ص120 أخرجاه من طريق الحسن البصري عن سمرة: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإقعاء في الصلاة. قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، والرواية الأولى في إباحة الإقعاء في الصلاة أخرجها مسلم ( أي الني معنا) .