الصفحة 1508 من 1625

وقوله: (وهو متوجه حينئذ قبل المشرق) ؛ والأصل أن يكون متوجها في صلاته الى الجنوب نحو الكعبة إِلاَّ أن الدابة تحولت به الى المشرق، وفي رواية أبي داود أنه يتوجه بصدره الى القبلة عند تكبيرة الاحرام ثم لا يهم بعد ذلك الى أي جهة توجهت الركوب. وعلى أرجح الأقول أنه يكون في السفر وغيره مما لا يعتبر سفرًا ويكون في النافلة والوتر فقط دون الفريضة. نأتي للطريق الثاني لأبي الزبير.

36:55: حدثنا احمد بن يونس حدثنا زهير ..الخ. الشيخ: قوله: (فقال بيده) ؛ إشارة الى أن الفعل يسمى قولًا، وقد ذكرنا أن عمر بن عبد العزيز قال: من أعد قوله من عمله حفظ لسانه. أحمد بن يونس منسوب الى جده وهو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبدالله التميمي اليربوعي الكوفي ثقة حافظ. وزهير هو ابن معاوية بن خديج الجعفي أبو خيثمة الجحفي الكوفي ثقة ثبت. وهو يتابع الليث في الرواية عن أبي الزبير، وابو الزبير يعنن ولكنها مأمونة في الرواية السابقة كما اسلفنا. وفي هذه الرواية زيادة ( الى بني المصطلق ) و ( هو يصلي على بعيره) . وقوله ( يومئ برأسه) ؛ فيه دلالة الى أن ألإشارة المفهمة في الصلاة لا تبطل الصلاة إِن لم يخل ولم يتحول عن القبلة. وقوله: (فقال بيده الى غير الكعبة ) ؛ فيه تقرير أن أبا الزبير أخذ عن جابر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كان يصلي في هذه الحادثة على بعيره كان متجهًا الى غير الكعبة؛ لأنه كان متجها الى جهة المشرق. نأتي الى رواية عطاء عن جابر وهي عند البخاري من غير طريق عطاء .

40:62: حدثنا أبو كامل الجحدري: حدثنا حماد بن زيد ..الخ. الشيخ: نأتي للطريق الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت