الصفحة 1548 من 1625

24:57: قوله (آسف) أي أغضب ..الخ. الشيخ: لما ضيعت الأمانة أراد أن يؤدبها فلطمها وهو كأي بَشَرٍ يغضب ويتأثر للمواقف وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة: أَنَّ أيما سيد آذى عبده أوحرقه فكفارته اعتاقه. وجُلُّ من عُتِقَ في صدر الإسلام أصبح خادمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وليس على أنه عبد. وقد ألف السخاوي كتاب ( الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الخدم والموالي ) ورمز للخادم بحرف (خ) ليميزه عن العبد. فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعتقها بعد أن فحص إيمانها. وسيأتينا كلام النووي فيه اثبات لأشعريته -رحمه الله تعالى- في نفي صفة العلو ولكن الظن فيه حسن جميل والأمر يحتاج الى شرح كبير ولكن أنا أخاطب طلبة علم على عقيدة صحيحة فاقتصر على ما يلزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت