فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما أهل السنة فيثبتون المعنى ويفوضون الكيفية لله تعالى دون تشبيه بخلقه وإن مجرد اتفاق الاسماء لا يلزم منه اتفاق الذوات فالصفات تتعدد بتعدد الذوات وإن كان الاسم واحدًا فنقول: رأس امرأة، رأس حبل، رأس خنزير .. فالصفة واحدة أضيفت الى ذوات متعددات وليس هي في الجميع واحدة. فنحن نثبت لربنا ما اثبته لنفسه في كتابه وعلى لسان رسول - صلى الله عليه وسلم - ولو جاء في كتاب الله على مراد الله وبما جاء على لسان الله على مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . { سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين } . فلما نزه الله تعالى نفسه ومدح انبياءه لأنهم لا يصفون الله إِلاَّ بما يليق بجلاله وجماله وكماله سبحانه وتعالى. (37:13) نعود [ الى قول النووي في المجموع] : (أحدهما الايمان من غير خوض في المعنى) ؛ والصواب: في كيفيته ، فالله ينزل الى سماء الدنيا ولكن لا نعرف كيفية نزوله ولكنا نعرف أن النزول حقيقي مع اعتقاد: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) فنجمل في النفي ونفصل في الإثبات مع اعتقادنا أَنَّ الكيفية ليست ككيفية المخلوقات؛ لأن في تفصيل النفي-كما تفعل الأشاعرة- قِلَّةُ أدبٍ مع الله -عَزَّ وَجَلَّ- فهم يقولون: الله ليس حجر وليس شجرة وليس ..الخ. أما قوله: ( وتنزيهه عن سمات المخلوقات) ؛ عبارة مجملة يستخدمها الأشاعرة والمعتزلة في إنكار الصفات الخبرية التي تتعلق بالمشيئة وهي تنفك عن الذات ويفعلها الرب متى شاء. وبالتالي فإننا نثبت ما أثبته الله ورسوله بنفس اللفظ فنثبت النزول والإتيان والمجئ وننفي السمي والند عن الله تعالى. فنزول الله تعالى نزول حقيقي لا يماثله نزول المخلوقين نزولًا يختص به؛ لأنه بذلك وفي سائر ما وصف به نفسه ليس كمثله شيء وهو منزه أن يكون نزوله كنزول المخلوقين وحركاتهم وانتقالاتهم ..