الصفحة 1552 من 1625

الفتاوى.

46:58: والثاني: تأويله بما يليق به ..الخ. الشيخ: هو يقول: أن مذهب السلف الأول هو التفويض والثاني: التأويل. وهذا غير صحيح. ثم أسهب في تأويل السماء. وقد بدأ بشيءٍ لا نرضاه ثم بدأ يسترسل به. ولنسمع ونمشي معه .

48:03: كما اذا صَلَّى المصلي استقبل الكعبة ..الخ. الشيخ: جعل للمسلم قبلتين: قبلة للصلاة، وقبلة للدعاء وهذا غير صحيح وليس فيه نص وهو من عدم اتساع الصدر لما ورد في النقل.

49:20: وليس ذلك لأنه منحصر في السماء ..الخ. الشيخ: ليس قول (أن الله في السماء) ؛ أن السماء محيطة به -عَزَّ وَجَلَّ-. فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. فهل نرحم ما في داخل الأرض من الديدان والأفاعي أم أن أن نرحم من على ظهر الأرض وهو الصحيح، وكذا يرحمنا من علىالسماء. فبدأ بمقدمات غير صحيحة فانتهى الى نتائج غير صحيحة. وقد تبرهن عندي بيقين أَنَّ النووي قد مات على عقيدة العلو. وسنبين ذلك أن شاء الله تعالى .

51:14: {أأمنتم من في السماء } ؛ ليست على ظاهرها بل تأوله..الخ. الشيخ: ليس بصحيح فالامام الذهبي في العلو وابن القيم في اجتماع الجيوش الاسلامية وقبلهم شيخ الاسلام في نقض تأسيس الجهمية -في القطعة الغير مطبوعة وهي بمقدار النصف والآن تحت الطبع- حيث ذكروا عقيدة العلو من لدن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة ثم التابعين ومن بعدهم الى عصر ابن تيمية من العلماء الأئمة في الدين واللغة وذكروا اسماءهم. فلا فرق في اعتقاد الأمة في اثبات العلو لله .

53:12: فمن قال بثبات جهة فوق ..الخ. الشيخ: قوله: ( قال: ويا ليت شعري) فإن القائل هو القاضي عياض.

53:48: .. وجوب الإمساك عن الفكر بالذات كما أمروا وسكتوا ..الخ. الشيخ: أمرنا بالسكوت عن التكييف وليس عن المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت