الصفحة 1587 من 1625

55:58: وأما ابتداءُ السلام على المصلي ..الخ. الشيخ: قال ابن العربي في (عارضة الأحوذي شرح جامع الترمذي) (ج2 ص62) -بعد أن أورد الخلاف في المسألة-: من الآثار الصحيحة كفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قباء وغيره وبه قال الإمام احمد كما في مسائل الْمَرْوَزِيُّ .أهـ والصواب أَنَّ الأنصار لَمَّا جاؤا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء طرحوا عليبه السلام فرد عليهم بالاشارة ولم ينكر عليهم [فِعْلَهُمْ السلامَ] . ففيه جواز الرَّد وجواز الإلقاء والآثار صحيحة ثابتة في هذا الباب .

57:44: قوله - صلى الله عليه وسلم - ( إِنَّ في الصلاة شغلًا) ..الخ. الشيخ: يُفرِّغ قلبه ويُلقي سَمْعَهُ وقلبه ويجمع عقله لتدبر آيات الله ومعانيها ويمررها علىقلبه - أما العقل فهو مخزن المعلومات-كلما زاد علم الإنسان زاد خشوعه وإخباته. وعند العرب (الشغل) ذُكِّرَت إما للتعطيم وإما للتنويع.

59:06: حَدَّثَنَا هريم ... معناه مطيعين وقيل ساكنين ..الخ. الشيخ: الصواب؛ مطيعين كما قال البخاري؛ فالمطيع ساكن وزيادة.

59:44: قوله ( أُمرنا بالسكون ونهينا عن الكلام ..الخ. الشيخ: ما مراده بالجمهور؟ جمهور علماء الأمصار من السلف والخلف. ولما يقول: في المسألة قولان بأن كان واحدًا قال قولًا فالجمهور هم الثلاثة الباقين. وإن قال: واحد يقول كذا، وآخر يقول كذا وكذا، والجمهور يقول كذا ؛ فإن مراده بالجمهور هنا يكون الاثنان الباقيان. فالجمهور ليسوا أُناسًا معينين ولا يلزم أن يكون الصواب معهم أو أي إمام من الأئمة أو فقيه أو محقق أو محدث . فمن وجد في نفسه المكنة والقدرة في الفهم فواجب عليه أن يُبَيِّنَ ويجتهدَ ولكن بشرط أَن لا يتعاظم، وعليه أن يعرف قدر نفسه لا سيما امام أولئك الجهابذة الكبار.

1:02:10: وكلام الناسي ..الخ. الشيخ: كأن يتكلم بعبارة أو كلام يسير فلا تبطل صلاته عند الجماهير، أما أبو حنيفة فهي تبطل على العموم عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت