الصفحة 1617 من 1625

27:11: وحدثنا محمد بن عمر البكراوي .. الخ الشيخ: مسلم جعل حديث منصور والأعمش هما الميزان ومن عادته أَنْ يقدم: الأسانيد التي لا انتقاد فيها، والالفاظ المجملة ليشعرك بالحاجة إليها، وأنّ أحاديث الباب لم يذكرها حشوًا بل لفائدة وهذا من معاني قوله: ( ما وضعت في صحيحي شَيْئًَا إلا بحجة وما تركت شَيْئًَا إلا بحجة) ولكنه أراد أَنْ يقول أَنَّ هذا الحديث مشهور جدًا عن وراد وأنه فرد غريب عن المغيرة داخل الصحيحين أما خارجهما فقد رواه جمعٌ عن المغيرة. هنا بدأ بطريق المسيب بن رافع ثم المنصور عن المسيب ثم الأعمش عن المسيب ثم من تابع المسيب فذكر طريق عبده عن وراد ثم طريق أبي سعيد عن وراد. أبي سعيد هو عبد ربه بن سعيد فهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه كما نصص على ذلك البخاري في التاريخ (1/ 415) وهو الذي اعتمده الجياني في تقييد المهمل (2/816) ، وما ذكره ابن السكن من أنه ابن أخي عائشة بالرضاعة فهو خطأ وكذا ما ذكره ابن عبد البر من أنه الحسن البصري فهو خطأ -أيضًا- . ابن عون هو عبد الله البصري. قوله: ( جميعا) ؛ هم بشر بن مفضل و أزهر بن سعد السمان الباهلي البصري، وكان أعرف الناس وأرواهم بحديث عبد الرحمن بن عوف. أما قوله: ( يعني: ابن المفضل) فهي للدلالة على أنها من كيس مسلم رحمه الله -تَعَالَى- وليس من كلام شيخه. حامد بن عمر البكراوي هو ابو عبد الرحمن البصري. بشر بن المفضل هو ابو اسماعيل الرقاشي، ثقة ثبت. نأتي للطريق الأخيرة من حديث المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت