32:27: وحدثنا ابن أبي عمر المكي .. الخ الشيخ: أَيُّ السفيانين هذا؟ هو الثوري. هنالك قاعدة للتميز بينهما موجودة في سير اعلام النبلاء في ترجمة أحد السفيانين وموجودة في شرح علل الترمذي لابن رجب ينبغي على طالب العلم أَنْ يفهمها . كما هو الحال بالنسبة للعبادلة (أهو ابن عباس أم ابن عمر أم ابن مسعود) فمطلوب منكم أَنْ تقرؤا حتى تكون لديكم نظرة في المرات القادمة وشيئا ننطلق منه ونتقدم. ومسلم يريد تكثير الطرق عن وراد. جل الرواة كوفيون. هنا يقول: ( إِذَا قضىالصلاة) وفي الأول: ( إِذَا فرغ من الصلاة وسلم) وعند البخاري في كتاب القدر: كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة. وهو في البخاري برقم 844 كتاب الصلاة باب الذكر في الصلاة: حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عبد الملك به. وبرقم 70293 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ما يكره من كثرة السؤال: حدثنا موسى حدثنا ابو عوانة حدثنا عبد الملك به. قوله ( باب ما يكره من كثرة السؤال) بناء على الزيادة التي ذكرناها في الموطن الثاني عند مسلم. وكلمة الدبر تطلق على ما قبل السلام وعلى ما بعد السلام وغالبا على ما بعد السلام مباشرة. نستفيد من هذا الحديث أَنْ نقول: (لا اله إلا الله ... الخ) ثلاثًا بعد التسليم وبعد الاستغفار ثلاثًا. وفيه تعليم لكيفية تمجيد و تعظيمه من خلال الأذكار التي قالها النَّبِيّ في الصلاة. وقد قال ابن كثير تلميذ شيخ الإسلام أنه كان يقول في صلاته عبارات الثناء التي قالها الشعراء في الملوك لشدة ما فيها من ثناء وتعظيم لذا فما كان ينبغي أَنْ تقال إلا لله عز وجل. فكيف بعبارات من أوتي جوامع الكلم فهي الأولى أَنْ تُذكر. وكان - صلى الله عليه وسلم - يعلم الناس -وهو على المنبر- التحميد والتمجيد وماذا يقولون اثر الصلاة. وارجو ممن لم يحفظه أَنْ يحفظه ويقوله اثر كل صلاة مفروضة.