9:30: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير ..الخ. الشيخ: هل هذا النهي معقول المعنى ؟ فلو أَن رجلًا دخل المسجد ولجوربيه رائحة مؤذية فإنه يلحق بالثوم والبصل وكذا من يطفىء السيجارة على باب المسجد وكذا من آذى المصلين وشوش عليهم بصوته العالي وبالشتم والنميمة والغيبة أو يعترض على الإمام بدون علم فمثل هؤلاء فإن صلاتهم في بيوتهم أفضل من صلاتهم في المسجد، فإبن القيم لَمَّا ذكر حديث: ( إِن الملائكة لا تدخل بيتا في كلب ولا صورة ) ألحق به ما كان فيه خط [لعله الخط في الرمل] أو غناء؛ فهذه أمور معقولة المعنى. أبو بكر بن أبي شيبة أكثر مسلم في الرواية عنه فروى عنه 1540 حديثا ، وابن نمير هو شيخ ابن أبي شيبة . ومحمد بن نمير هو شيخ مسلم أما هنا فهو عبد الله بن نمير وهو كوفي وهو ريحانة العراق كما قال عنه سفيان وهو يتابع يحيى القطان في الرواية عن عبيد الله . انظروا لدقة مسلم ؛ فمسلم يقول: ( واللفظ له ) ؛ أي لمحمد بن عبد الله بن نمير (شيخه الثاني) وليس ابن أبي شيبة . وفي العبارة السابقة قال زهير: في غزوة ولم يذكر خيبر. والذي سمى خيبر إنما هو ابن المثنى بينما زهير فقد التبس عليه الأمر فيما يبدو . وقوله: ( القطان ) في الإسناد السابق هي من كيس مسلم . نأتي إلى حديث أنس .