وهو عندي منسوخ ومن وجد في نفسه هِمَّةً: أُعطيه إياه وأشرف عليه لإخراجه بعد امتحانه [طبعًا ] . ما لقب اسحاق بن منصور؟ الكوسج. مسائل الكوسج للإمام أَحْمَدَ مشهورة، وقد طبعت في عشر مجلدات، وكان نزيل نيسابور وهو ثقة ثبت توفي سنة 251هـ أخذ عن احمد وأكثر وأحسن وقد أُعجب به الامام احمد أيما اعجاب وقد سُئل عنه مسلم فقال: ثقة مأمون . أي والله ! إنه مأمون ؛ لأنه لَمَّا أخذ عن احمد المسائل بَلَغَهُ أَنَّ الإمام قد تراجع عن بعضها فجمع المسائل في جِرابٍ وحمله على ظهره ماشيًا على قدميه من نيسابور في ايران إلى بغذاد. وعرضها على الإمام مسألةً مسألةً فأقَرَّ له الإمام بذلك مرةً ثانيةً وأعُجب به. أمَّا النضر بن شُميل فهو من أشهر وأوثق وأعلم تلميذ للخليل بن احمد وأكثرهم تمسكًا بالسنة، وهو أول من ألف في علم الغريب. وهذا الحديث موجود في كتاب غريب الحديث لقرينةٍ تأتي. وهذا الكتاب لا نعلم عنه شيئًا. وكان النضر عالمًا متفننًا وهو أول من أظهر السة بمرو .قال عنه ابن المبارك: أحد الأحدين لم يكن أحد من أصحاب الخليل بن أَحمد يُدانيه، وكان يُعرض عليه كتاب الحيل في كذا وكذا من المسائل فيها كفر. أما شعبة فكنيته أبو بسطام ، من واسط وروايته من البصرة، وواسط الآن هي الكوت تقع جنوب بغداد . أما قوله ( محمد بن زياد ) ؛ فهو ممن لازم أبا هريرة وأخذ عنه وهو قرشي مولىً. وأما قوله (جعل يفتك) ؛ فعند البخاري: (يتفلت) . وقوله ( البارحة) ؛ كُلُّ زائلٍ عند العرب هو بارحٌ، وأدنى ليلة زالت يقولون عنها: البارحة. وقوله ( فذعتُّه ) ؛ بالذال المعجمة أي:فخنقته .وقد أورده النضر في غريبه من أجل هذه اللفظه .وقد ذكرها الإمام البخاري كما سياتي معنا مع لطائفه وفوائده إِنَّ شاء الله تعالى. نأتي للطريق الثانية.