الصفحة 23 من 1625

15:00: حَدَّثَنَا محمد بن بشار حَدَّثَنَا محمد - هو ابن جعفر-.. ..الخ. الشيخ: ما لفظ ابن أبي شيبة ؟ فدعته بالدال المهملة. اما رواية النضر: ( فذعته) بالذال المعجمة [ ورواية ابن جعفر ليس فيها أي منهما] . محمد بن بشار بصري ولقبه بُندار ومعناه الحافظ لجميع حديث أهل بلده؛ لشدة ما أخذ عن مشايخ بلده، قالوا عنه:بُندار. مثل الحافظ ابن ديزيل [ابراهيم بن الحسين بن علي أبو اسحاق الهمذاني الكسائي ] حيث لُقب بسَيْفَنَّة، وسيفنة هو طائر يسقط على الشجرة فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها. فشُبِّهَ به للزومه المشايخ واعتكافه عليهم وكثرة كتابته عنهم [ وكذا لقب بدابة عفان لشدة لزومه لعفان. كذا في الميزان (10/ 48) ] . وقال بُندار أنه أراد أن يُسافر في طلب العلم فاستأذن أمه فأبت عليه ذلك فجلس فقال: فبارك الله لي في علماء بلدي. كان الغرباء من طلبة العلم في البصرة يُقدِّمون بُندار على قرينه أبو موسى الزمن محمد بن المثنى -شيخ البخاري- . فجاءه يومًا رجلٌ فقال له: البشرى ! لقد مات بندار -أي: أنه أراد أَنَّ الطلبة الغرباء سيتحولون إليه- فغضب منه أبو موسى فقال له: عليَّ لله ثلاثون حجة إِنَّ حدثتك حديثًا .وقيل أنه مكث تسعين يومًا بعدها لا يُحَدِّثُ؛ تصحيحًا لنيته. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: إذَا أعجبك حديثك فاسكت، واذا أعجبك سكوتك فتحدث . فالرياء قد يكون في الحديث أو في السكوت. محمد بن جعفر؛ لقبه غُندر وكان ربيبُ شعبةَ أي أَنَّ شعبة زوج أمه وكان لا يأخذ الحديث إِلاَّ عنه وكان كتابه حكمًا بين الحفاظ إن اختلفوا كما قال ابن المبارك. وكان عبد الرحمن بن مهدي وهو من هو يستفيد من كتب غُندر في حياته. وكان يقول عن نفسه أنه لازم شعبة عشرين سنة ثم يعرض عليه ما يكتبه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت