1-ألا يكفي قول شعبة في قتادة أنه مدلس وكذا صنيع مسلم؟ صنيع مسلم لا يسعف لأنه أخرج بعنعنة قتادة كثيرا اما قول شعبة فيحتاج إلى تتمة. من تأمل تتمة قول قتادة وتتبع اقوال شعبة واسمعكم قول ابن سعد في الطبقات ج6ص229: يقول شعبة كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال حدثنا أنس حدثنا الحسن حدثنا مُطرِّف حدثنا سعيد (ابن المُسَيِّبِ) وإذا جاء ما لم يسمع قال قال سعيد بن جبير قال أبو قلابة. وقتادة لم يسمع شيئًا من هؤلاء. ولفظ احمد كما في مراسيل ابن أبي حاتم ص171 قال شعبة: كنت اتفطن إلى فم قتادة فإذا حدث بما قد سمع قال: حدثنا ابن المُسَيِّبِ حدثنا أنس حدثنا الحسن وحدثنا مُطَرِّفٍ وإذا حدث ما لم يسمع قال: حدث سليمان بن يسار حدث أبو قلابة. سليمان وابو قلابة وابن جبير ما روى أنس شيئًا عنهم فإذا وقع تدليس لقتادة إِن غيَّرَ الراوي عنه صيغة حدث أبو قلابة او حدث سليمان بن يسار او حدث ابن جبير فقال: حدثنا فتكون العلة ممن دونه وليست منه [أي] تكون العلة في تغييير أداة التحمل بين قتادة وغيره وتبقى علة حديث قتادة -بالجملة-: الرواية عمن لم يسمع [منه] وليست التدليس بالمعنى الضيق. نعم؛ أورد النسائي قتادةَ في ذكر المدلسين ولكن التدليس عند النسائي بمعنى الارسال. هذا يؤكد ان الأزمة هي أزمة اصطلاح وأن الاصطلاح إِن أسقط أن يُعلم مُرادَ صاحبه وليس المعنى الحادث للإصطلاح. ومثل هذا مما يقوي الملكة العلمية في التحقيق.. .
2-رجل مات وكان متزوجًا من فرنسية نصرانية ولها اولاد وهم على دين أمهم ؟ الأصل ان الولد على دين أبيه فإن لم يُعلم عنهم التحوّل فهم مسلمون فإن بلغوا واختاروا غير الاسلام فإنهم لا يرثون والشرع هو الذي منعهم من الميراث والشرع أقوى من الوصية.