53:52: قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إِلاَّ تكفيك آية الصيف..الخ. الشيخ: قلنا ان البخاري بوب باب من لم يرَ بأسًا ان يقول سورة البقرة وسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة كذا. وأنكر النَّخَعِيّ على الحجاج لَمَّا منع ان يقول الانسان سورة كذا او سورةكذا محتجًا بما أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة والطبراني في الأوسط بسنديهما إلى أنس بن مالك قال - صلى الله عليه وسلم -: لا تقولوا سورة البقرة وسورة آل عمران ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة والتي تذكر فيها آل عمران . إِلاَّ إِنَّ في اسناده عيسى بن ميمون العطار وهو ضعيف جدًا. بل صح من غيرطريق قوله: سورة كذا او سورة كذا. هنا الكلالة راجعَ عمرُ فيها النبيَ - صلى الله عليه وسلم - راجيًا ان ينزل الله فيها ما يشفي صدره. فاغلظ النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه.. قوله:(أقضي فيها) أي أقضي في قاتلي في قضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لم يقرآ القرآن فيقضي بها جميع المسلمون علامهم وغير عالمهم فاشفي صدورهم من هذا القال و إِلاَّ فلا يقضي في مشكلة من لم يقرآ القرآن أَنَّ يقضي فيها وإنما يجعل غير قارئ القرآن يشفي صدرة من قالتله. وفي هذا اشارة إلى أَنَّ قارئ القرآن كان فقيهًا عالمًا وأنها أمور متلازمة.. .
59:49: قوله:( لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. ..الخ. الشيخ: إذن؛ من استطاع أَنَّ يخرج المؤذي من المسجد فهذا مشروع وليس من الصد عن سبيل الله في شيء بل تمكنه من الايذاء [ بالرائحة] في بيت الله هو الصد عن سبيل الله. وكذا منع من يلعن ويشتم المسلمين ومن يتكلم بغير علم في بيت الله.
1:00:00: قوله:( فمن أكلهما فليمتهما طبخًا ..الخ. الشيخ: فيه اشارة إلى ان الثوم ونالبصل حلال وأن المنع من أجل الرائحة فقط فإن اذهبت الرائحة فالحمد الله . موعدنا يَوْم السبت بعد الفجر في سؤال وجواب.
الأسئلة: