46:56: قوله:( فإن عجل بي أمر..الخ. الشيخ:.. في مسند احمد قص عمر هذه الرؤيا على اسماء بن ابي بكر-كان أبو بكر أعبر هذه أَلأُُمَّة وعلّم ذلك لأهل بيته- فقالت له:لم يبق لك إِلاَّ اياما قليلة. والديك عند المعبرين يعبر بالعلج الكافر الفاجر المعتدي و يعبر بغير ذلك. فقتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو غلام المغيرة بن شعبة وكان مجوسيًا حدادًا ونجارًا ونقّاشًا. وذكر ابن جرير في التاريخ أنه رأى عمر فشكا ما يأخذه المسلمون منه وكان دينارين، فقال عُمَر: لا أراه كثيرًا. فحمل في نفسة لذلك على عمر. وذكر البخاري أنه وثب على عمر وهو في صلاة الفجر بعد ان دخل عمر فيها فطعنه ثلاث طعنات فصاح عمر وقال: أكلني الكلب ظانا ان الكلب فعل ذلك فتناول عمرُ عبدَ الرحمن بن عوف فأكمل الصلاة وكان وراءه. وكان المجوسي معه سكينا ذات طرفين يطعن بها -يَمْنَةً ويَسْرَةً- كلَّ من مر به من النَّاس حتى انه طعن ثلاث عشرة رجلا حتى طرح - عليه السلام - عليه عبدالرحمن خميصة فأمسكوا به فقتل نفسه فمات. وبعد موت عمر بدأت الفتن تعصف بالأمة وسيأتينا في باب الفتن وتبقى الفتن تشتد بهذه أَلأُُمَّة مع مضي الزمن.
51:55: معناه ان استحلوا ذلك فهم كفرة ..الخ. الشيخ: (الأمر) ؛ أي هو الطعن في جعل الخلافة في واحد من الستة الذين عينهم عمر وذلك لطمعهم في الخلافة او فيمن يحبون ولا يريدون بذلك وجه الله بل يريدون االدنيا . قوله: ( انا ضربتهم بيدي هذه على الاسلام ) معناه ان حزمَ عمر وقوته ارغمتهم على الاستلام وعدم الخوض وأثارةِ الفتن: (فإن فعلوا ذلك) أي أثاروا الفتن فهم أعداء الله فهم كفرة إِن استحلوا هذا الأمر. ثم إني لا أدع بعدي شيئًا أهم من الكلالة فلا أخشى على الدين ولا يوجد به إِلاَّ أمرين وهنا الكلالة والنهي عن أكل الثوم والبصل اوصيكم فكل الدين فهم عند عمر فلقد رأى رجلا وهو في النزع يحتضر فقال له إرفع ثوبك فإنه اتقى لربك وانقى لثوبك .