الصفحة 247 من 1625

40:50: قوله: ( وإن أقوامًا يأمرونني ..الخ. الشيخ: هذا قول عمر ومراده من:(أَن استحلف ) هو ان أُعين خليفة لي على وجه التحديد كما فعل أبو بكر في استخلافه لعمر. وكان ذلك بعد حادثة طعنه حيث أشار عليه ذلك بعض الاصحاب وذكرنا ان ابا بكر وعمر قد بلغا منزلة ما بلغها أحد من الصحابة رضوان الله عليهم . وجمع عمر بين الحُنسسنِ: التعيين وعدمة؛ فحصرَ الخلافة في مجموعة ولم يعين شخصًا كما أنه لم يترك التعيين بالكلية فحصرها في العشرة المبشرين بالجنة واستثنى من بينهم سعيد بن زيد وهو زوج اخته وابن عمه في آن واحد، ومات أبو عُبَيْدَةَ، وابو بكر وعمر هما من العشرة فيبقى ستةٌ.

43:35: معناه ان استخلف فحسن ..الخ. الشيخ: القاعدة: أَنَّ الله لا يضيع دينه ولا خلافته . وهذه قاعدة تشرحُ قلب المؤمن ولا سيما في وقت الغُربة، فاعمل على نجاة نفسك واعلم ان دين الله محفوظ فاحصر واجب وقتك واشغل نفسك والناس به واعلم اسباب النجاة فأنت طالب نجاة قبل ان تكون طالب علم فهذا الدين حيٌ يتحرك لوحده اما الاديان الأخرى فهم يحتاجون إلى المستشفيات والحسناوات والعطايا من اجل ان ينتقل للغير. ففهمَ هذه القاعدة عمر وقال مقولته هذه وهو من هو. وهذا يلتقي مع قول أبي بكر: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت