الصفحة 246 من 1625

36:06: قال الدارقطني: قتادة وان كان ثقة ..الخ. الشيخ: (قلت) هي قول المحقق وهو تعقب أو تخطئة او تدقيق أوتفصيل لشيء مجمل.

36:38: لأن قتادة وان كان مدلسا ..الخ. الشيخ: في هذا الحديث لعدم وجود طريق آخر فيه التصريح بالسماع، قال: (واكثر هذا أوكثير منه) ؛ فقد تدارك على نفسه لكنه غفل عن رواية شعبة عن قتادة التي تأتي فيما بعد . وطريق شعبة عند مسلم بعد طريق هشام عن قتادة اشارة إلى ان قتادة قد سمع من سالم لأن شعبة لا يروي عن قتادة الا ما سمعه من شيخه . ففي الرواية الأولى لم يصرح قتادة على أثرها طريق شعبة التي فيها السماع مأمونا [أي مضمونا] .

38:15: وقد اتفقوا على ان المدلس لا يحتج بعنعته ..الخ. الشيخ: على أي حال فإن تدليس قتادة عند الأقدمين محمول على الارسال و الذي يتأمل كلام مسلم في المقدمة لَمَّا حام حول التدليس يعلم ان قتادة ما أدرج ولا في مثال على التدليس بمعناه المعروف الذي لا ينصرف إِلاَّ إليه إذَا اطلق .

39:03: ولو لا ثبوت سماعه ..الخ. الشيخ: يخاف من ان قتادة قد دلس فإنه حدث وهذا ذُكر فلو كان مدلسا فلا خوف من الرواية فهذا زيادة ثقة وليس مدلسًا.

39:34: وهذا لا يفعله مدلس ..الخ. الشيخ: لو زاد شيئًا ما كان لكان تدليسا وإنما هذا كذب وقتادة ما زاد عن هذا .

39:51: وإنما ذكر معدان زياة ثقة ..الخ. الشيخ: إذن؛ هذا المثال لا يصح في الانتقاد فالاسناد موصول وذكرُ معدان محفوظ، وقتادة ضبطَ وجوّدَ، وغيرهُ اسقط وقصَّرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت