الصفحة 273 من 1625

7:56: وحدثنا عثمان وابو بكر ابنا أبي شيبة ..الخ. الشيخ: قوله: (زاد او نقص) هي من كيس ابراهيم النخعي فهذا من دقة مسلم . وقد أخرجه البخاري: حدثنا عثمان حدثنا جرير به . فالاسناد نفسه . جرير هو ابن عبد الحميد الضبي [أبو عبد اللهٍٍ] الكوفي عن منصور بن المعتمر السلمي أبو عتاب ثقة لم يدلس . وبوب البخاري عليه باب التوجه نحو القبلة حيث كانت. فسجود السهو لا يكون إِلاَّ إلى القبلة لانه تبعٌ للصلاة والتابع يأخذ حكم المتبوع. لذا ورد في الحديث قوله: ( ثم اقبل علينا بوجهه وقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبئتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسىكما تنسون فإذا نسيت فذكروني) ؛ قاله على اثر أن لو حدث في الصلاة شيء نبأتكم به أي لما سكت عنه. وهذا من قاعدة: لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة. وفيه اشارة إلى ان النبي - صلى الله عليه وسلم - بشرٌ ينسى وعصمته على الراجح في التبليغ وغيره. والمسألة التفصيل فيها في الشرح.قوله: ( إذا شك في صلاته فليتحر الصواب ) ؛ أي إذا استطعت ان تخرج من الشك بتحري الصواب فافعل وتمم عليه، وبه أخذ الكوفيون اي مذهب أبو حنيفة وهو إِن غلب على ظنة شيء فلا يبنى على الأقل وإنما الغالب على ظنه ويجبر ذلك سجود السهو. أما الشافعية فيبنون على الأقل في كل الصور. والصواب: لكل منهما نصيب من الحق وسيأتينا ذلك في الشرح أيضا إن شاء الله. قوله: ( ثم ليسجد سجدتين) ؛ السجدتان لم يذكر محلهما. ولنسمع سائر الألفاظ ودققوا معي في هذه الرواية: ( وإذا شك أَحَدُكُمْ في صلاته فليتحر الصواب) وننظر الفاظ ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت