الصفحة 274 من 1625

12:50: وحدثنا ابو كريب ..الخ. الشيخ: بدأ بذكر الفاظ الرواة والاسناد كله كوفيون: محمد بن بشر العبدي [أبو عبد الله ] الكوفي حافظ ثقة ، هو ووكيع يرويان عن مسعر بن كدام الهلالي وهو كوفي ثقة حافظ [يلقب بالمصحف] . وفي رواية محمد بن بشر العبدي: فينظر أحرى ذلك للصواب. اي تفعل الغالب علىظنك. وفي رواية وكيع: فليتحر الصواب. فإن لم يتيقن الصواب فيبني على الأقل . فهل من فرق بين الروايتان من الناحية الفقهية ؟ نعم يوجد؛ (فليتحر الصوب) أي إن استطعت طرح الشك إلى الصواب فافعل.إن لم يستطع فإن الرواية الأولى تفيد ان تفعل اقرب شيء للصواب. والصواب في ذلك هو التفصيل، فإن استطعت ان يغلب على ظنك لدرجة تكاد تصل بها إلى اليقين أنك فعلت كذا او كذا من الركعات فلا داعي لئن تبني على الاقل لأن مثل هذا الظن الغالب يكفيك وإن بقيت في شك في صلاتك فحينئذ تبني علىالأقل وهذا هو اختيار شيخ الاسلام وسيأتينا إن شاء الله. ففي روية ابن بشر: (فلينظر أحرى ذلك للصواب) بغض النظر عن وصول كل الحقيقة. ورواية وكيع الثانية: (فليتحر الصواب) فينغي ان نصل للصوب ولو بغلبة الظن. نسمع تركيز مسلم على هذه اللفظ .

15:00: وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن ..الخ. الشيخ: قوله: (فينظر أحرى ذلك للصواب) ؛ هي لفظة ابن بشر عن مسعر وهنا وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم ثقة ثبت رواه عن منصور بما يوافق رواية ابن بشر العبدي. أما الدارمي شيخ مسلم فهو صاحب السنن المسند وقد استقرأت كل روايات الدارمي في صحيح مسلم فوجدت كثيرا منها غير موجودة في سنن الدارمي وفي هذا اشارة إلى ان الدارمي واسع الرواية والدراية فروايته لم تقتصر على ما في سننه. يحيى بن حسان التنيسي وهو ثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت