42:53: وحدثني عمروبن الناقد ..الخ. الشيخ: من لطائف هذا الاسناد انه مسلسل بالسماع ؛ قال مسلم: حدثني عمرو وهو ابن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي كان ينزل الرقة ثقة ثبت .زهير بن حرب ابوخيثمة النسائي جميعا عن ابن عيينة قال عمرو: وحدثنا سُفْيَان بن عيينة حدثنا ايوب بن أبي تميمة كيسان السختِيانِي وهو ثقة ثبت من كبار الفقهاء والعُبّاد . قال: سَمِعْتُ محمد بن سيرين يقول: سَمِعْتُ ابا هريرة يقول. وهذا الحديث أخطأ في امام جليل وهو الزْهُرِيِّ وذكر ذو الشمالين بدل ذو اليدين ولو كان ذو الشمالين هو الذي ذكر قصر الصلاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإن ابا هريرة لم يدرك القصة. والصواب انه ذو اليدين وليس ذو الشمالين الذي هو خزاعي وهو عبد بن عمرو حليف بني زهرة مات في بدر وتجمع كلمة العلماء ان ابا هريرة اسلم في خيبر سنة سبع للهجرة وكانت بدر في سنة اثنتين للهجرة فلو كان الذي قام توفي في بدر لكانت هذه الحادثة يقينا لم يدركها أبو هريرة ولكان أبو هريرة ارسلها عن غيره . وعند قراءة الطرق نضع في بالنا: هل كان أبو هريرة حاضرا ام لا ؟ قول أبو هريرة: ( صلىبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) يشير إلى حضوره وبالتالي أخطأ الزْهُرِيِّ في قوله: (ذو الشمالين) بدل (ذو اليدين) ثم ننبه الىمسألة أخرى: أي الصلاتين كانت ؟ قال صلاة العشي والعشي عند العرب هي ما بعد الزوال حتى الغروب أي الظهر او العصر وهو كما قال في هذه الرواية. والنقطة الثالثة: اين سلّم النبي - صلى الله عليه وسلم -: في الركعتين ام في الثلاث؟ نقرأ الروايات ونسمع ذلك .النقطة الرابعة: قوله: (اليها) بعد (فاستند) تعود على الخشبة؛ لأن الجذع من الخشب وهذا يسمى في العربية بالإبدال والا فالاصل ان يقول: فاستند إليه أي إلى الجذع. قوله: (سرعان الناس) أي المسرعون في الخروج .