الصفحة 284 من 1625

53:37: وحدثنا أبو الرَّبِيع الزهراني ..الخ. الشيخ: جعل مسلم ابن عيينة هو الاصل وحُق له ذلك. حماد هو ابن زيد .ابو الربيع هو سليمان بن داود الْبَصْرِيُّ. ايوب بصري وكذا ابن سيرين. هنا حماد بمعنى حديث ابن عيينة عن ايوب وحماد عن ايوب.

54:13: حدثنا قتيبة بن سعيد..الخ. الشيخ: النبي - صلى الله عليه وسلم - سلم بعد الركعتين. الجزم بإن الصلاة التي تسلم فيها هي العصر. فأبو سفيان مولى [عبدالله] ابن أبي احمد وهو مشهور بكنيته وقيل في اسمه وهب وقيل خزمان وهو ثقة وجزم بأنه اصالة العصر بينما رواية ايوب فيها الشك بين الظهر والعصر. داود بن الحصين الاموي مولاهم مدني ثقة إِلاَّ في عكرمة ورمي برأي الخوارج .والاسناد خماسي.

55:55: حدثني حجاج بن الشاعر ..الخ. الشيخ: حجاج بن يوسف الثقفي ابن الشاعر هو غير الهالك المبير. هارون بن اسماعيل الخزاز الْبَصْرِيُّ ثقة. علي بن المبارك بصري وهو هنائي وهو ثقة إِلاَّ ان في حديثه عن الكوفيين وهم، وروى كتابين عن يحيى بن أبي كثير احدهما سمعه منه والثاني عرضه على اصوله الذي كان يرويه وكيع عن علي عن عكرمة. في سؤالات الآجري قال: كان عند علي بن المبارك كتابان عن يحيى كتاب عرض وكتاب ارسال فقلت (الآجري) لعباس العنبري:كيف يعرف كتاب الارسال فقال: الذي عند وكيع عن علي عن يحيى عن عكرمة فكان النَّاس يكتبون كتاب السماع. وهذا الحديث لمسلم كتاب سماع فمن سمات صحيحه انه صحف حديثية. هنا جزم أبو سلمة انها صلاة الظهر اما أبو سُفْيَان فجزم بإنها العصر واما أَيُّوب فشك .فأرى هنا االتجوز بالقول بأنهما حادثتان مختلفتان وإنما هو منن أخطاء الرواة . وفيه ان السنة محفوظة ولكن ليس كحفظ الله للقرآن وهذاالخلاف لا يؤثر على الحكم فلافرق بين الظهر والعصر من حيث الحكم إِلاَّ أنه وقع الشك ؛ لذا مسلم قدم رواية الشك .والاشكال في حادثة أبي هريرة وحادثة عمران، فهل هما اثنتان ام واحدة ؟ نسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت