الصفحة 287 من 1625

1:06:45: وحدثنا اسحاق بن ابراهيم ..الخ. الشيخ: إذن؛ سجدتي السهو فيها سلام ويكون بعد التسليم وان عبد الوهابِ بن عبد المجيد الثقفي بصري ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين وتابع اسماعيل بن ابراهيم في الرواية عن خالد؛ لذا قال وهو الحذاء وهو قول مسلم . قوله: ( بسيط اليدين) أي الكبير الممتد في اليدين، فالبسيطة هي الأرض. وقد ألف أبو حامد العزالي في فقه الشافعية ثلاث كتب: الوجيز والوسيط والبسيط. وقد استعار -كما ذكر الذهبي في السير - الواحديُ من الغزالي في تسمية تفاسيره (الوجيز والوسيط والبسيط) ، والوجيز والوسيط في الفقه والتفسير كلها مطبوعة اما البسيط فلم يطبع في كليهما. ومن الخطأ القول: عندي سؤال (بسيط) بل يقال: (وجيز) .

الاسئلة:

1-امرأة قالت للشيخ: يا شيخ! إني أحبك في الله؟ ورد لشيخنا مثل هذا السؤال على الهاتف وقد كنت حاضرا معه فأجابها: إذا كان الشيخ كبيرا وتُؤمن عليه الفتنة فلاحرج، فقالت: أحبك في الله يا شيخ! فقال لها: أحبك الله الذي أحببتيني فيه.

2-شخص رأى آخر يسرق فهل عليه ان يخبر صاحب العمل بذلك ؟ ينصحه ويخوفه في الله فإن لم يرعو عن فعله فعليه ان يخبر صاحب العمل لقوله - صلى الله عليه وسلم -: انصر اخال ظالما او مظلوما.. فقالوا: وكيف ننصره مظلوما، قال: ان تأخذوا على يده.

3-في بلادنا عادة مصافحة المرأة! فماذا أفعل؟ اذهب إلى امرأة كثيرة الثرثرة ولا تصافحها وقل لها إنك لا تصافح النساء فيطير خبرك إلى كل النساء ولا يبقى عليك حرج إِن شاء الله. وأذكر وأنا صغير أَنَّ امرأة خالي مدت يدها لتصافحني فقلت لها بأني لا أصافح النساء فأقبلت على تقبلني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت