الصفحة 300 من 1625

2-ما هو دليلكم في: التسبيح في الركوع ؟ أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله الدائم لذلك .

3-إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) فهل يقول المأموم ذلك قبل ان يقول: ( ربنا ولك الحمد ) ؟ نعم ؛ ويقوي ذلك حديث ثبت عند مسلم وقرره الإمام النووي في شرحه على مسلم وفي المجموع . وفيه ان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُسمِّع لَمَّا يقوم من ركوعه فإذا استتم قائما قال:ربنا ولك الحمد .. فالتسميع ذكر الانتقال وقول (ربنا ولك الحمد) هو ذكر الاعتدال فهل الانتقال خاص بالامام ام انه مشترك بين الإمام والمأموم ؟ ! ومن لم يقل بذلك فهو يستدل بحديث: إذا قال الإمام سمع الله لمن نحمده فقولوا: ربنا ولك الحمد .وفي رواية ضعيفة عند الدارقطني: فقولوا سمع الله لمن حمده ربناولك الحمد . ولكن لا يلزم من ضعفها ان لا يعمل بها فقهًا . ولو سألناهم: هل يقول الإمام (ربنا ولك الحمد) ام لا ؟ بالحديث الذي استدلوا به فإنه لا يقول وهذا القول لا يوافقون عليه مستدلين بقوله - صلى الله عليه وسلم -: صلوا كما رأيتموني اصلي . فيقال لهم: هونتم علينا الأمر وقربتم البعيد؛ فالمأموم يقول (سمع لله لمن حمده) عملا بقوله: ( صلوا كما ..) الذي يشمل الاقوال والافعال . وكذلك رجل مسبوق فماذا يقول في الركعتين التي أدركهما مع الإمام ؟ يقول: ( ربنا ولك الحمد) [حسب قولهم] ولكن ماذا يقول فيما فاته ؟! ولماذا فرقتم والاصل في صلاة الامام والمأموم انها واحدة. لذا رجع الإمام الشافعي وهو الظاهر من الأحاديث ان الماموم يقول (سمع الله لمن حمده) كما يقول الإمام ولافرق بينهما . فإن قال المأموم (ربنا ولك الحمد) ولم يقل (سمع الله لمن حمده) فصلاته صحيحة ولكنه قصر بعدم قول ذكر الانتقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت