الصفحة 392 من 1625

12:23: قال ابو عمر ..الخ. الشيخ: قد يشترك أكثر من شخص بلقب ذي اليدين أو ذي الشمالين ، ويرجع في ذلك الى كتب الألقاب لابن الجوزي وابن مندة والذهبي وكلها مطبوعة، ثم كتاب نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر العسقلاني مطبوع في مجلدين، وفيه استوعب ما سبق وزيادة فهو اوسعها وأشملها. ونجد أنه ذكر لقب ذو الشمالين لعمير بن عمر الخزاعي فَقَطٌ، أما لقب ذو اليدين فذكر الخرباق وذكر الطفيل بن حبيب الذي كان دليلًا للجبشة الى الكعبة مع الفيل. وذِكْرُ الاسم يقضي على عموم اللقب كما حصل للخرباق حيث سُمي في بعض الروايات وأنه من بني سليم . ولا يمكن لذي الشماليين ان يدرك هذه الحادثة أبدًا [ لانه توفي في بدر قبل اسلام ابي هريرة الذي روى أنه كان في تلك الصلاة ] . كِذْبُ الكذاب نرتاح منه بقولنا: فلان كذاب؛ فيطرح الحديث الشاذ والموضوع والضعيف جدًا ويصبح في طَيِّ النسيان، أما خطأ الثقة فهو الذي يتعب العلماء وبحاجة الى أدلة كثيرة حتى نبرهن على وهمه وخطاءه. فخطأ الزهري جعل العلماء يعتنون بالتفريق بين ذي اليدين وذي الشمالين وبعض الألفاظ المذكورة في الروايات. وستأتينا كلمة تتعلق بالامام الزُّهْرِيِّ. من أعلم الناس بحديث الزهري ؟ الزهدي الذي له كتاب الزهريات، لم تبقى له الا بقية يسيرة في مكتبة الظاهرية طبعت من قريب. وكذلك الامام مسلم في المنفردان والوحدان حيث نخَّلَ فيه ألفاظ الزهري وبين أوهامه وبنى عليه كتابه التمييز، ولكن التمييز لم يبق منه الا بقية يسيرة، وأوهام الزهري في الجزء المفقود منه . لذلك لم يذكر مسلم رواية الزهري في هذا الباب [للوهم الذي فيها] .

20:58: لكن المقتول في بدر ..الخ. الشيخ: هذا كلام جميل وقوي؛ فالحذَّاقُ من العلماء هم الذين يجمعون بين الفقه والحديث [ولديهم القدرة على التحقيق والنظر والإستنباظ ..الخ] وهي ليست الا للإمام القدير وهو الامام مسدد . نسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت