الصفحة 395 من 1625

29:25: قال ابو عمر ..الخ. الشيخ: ابو عمر هو ابن عبد البر ، وأنظروا الى لطافة ودقة وأمانة الامام النووي ! فكلام ابن عبد البر طويلٌ جدًا في التمهيد ج1 من صفحة 341 الى صفحة 371 حول حديث ذي اليدين. وقال الذهبي في ترجمة ابن عبد البر ان كتابه عليه مهابة. وقال في موطن آخر: قال العز بن عبد السلام: ما طابت نفسي بالفتوى حتى اقتنيتُ المغني والمحلى ، قال الذهبي: من أقتنى المغني والمحلى والتمهيد والسنن الكبير (السنن الكبرى للبيهقي) ونظر فيها وقراءها وأدمن النظر فيها حتى كاد ان يستحضرها فهو العالم حقًا. فهذه شهادة الامام الذهبي وهو من أعدل وأعرف أهل الاسلام بالأعلام، ولكن لاتنسوا سنة الله في التدريج وهو ما نبينه في درس فجر السبت.

32:98: لا اعلم احدًا من اهل العلم بالحديث ..الخ. الشيخ: هل كلُّ اضطرابٍ يُعَلُّ به الحديثُ؟ ففي حديث ذو اليدين بعض الرواة قَالَ: الظهر، ومنهم من قَالَ: العصر، ومنهم من علق، ومنهم من جزم . ذكر ابن حجر في الإصابة في ترجمة نوفل الاشجعي حَدًَّا جميلًا في حَدِّ الاضطراب الذي يُعَلُّ بهِ لح ؛ نسمع الجواب من أحد الأخوة في الدرس القادم .

33:21: وأنه لم يتم له اسنادا ولا متنا ..الخ. الشيخ: انظروا لدقة الشارح؛ فقد قال: والكمال لله، اما البعض فيقول: والعصمة لله. فمن قال بالعصمة فقد جوَّزَ الخطأَ بحق الله تعالى فلا تكون العصمة الا مِنْ خطاءٍ، ولكن يصح ان يقال: العصمة من الله. { ولا عاصم من الله الا من رحم} . فلولا أن الله اجتبى الأنبياء وعصمهم لجاز عليهم ما يجوز على الناس وهم من أفاضل النَّاس، وكما ذكرنا لكم ان النبوة حقيقية وليست عرضية كما تقول الأشاعرة . فالذي يمكن ان يخطئ هو الذي يُعصم . فالله في علاه هو ذو الجلال والجمال والكمال في ذاته وفي اسمائه وصفاته وفي أفعاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت